اصابة 26 عاملا عراقيا بنيران أميركية في بغداد

الدماء العراقية تنزف باستمرار

بغداد - اعلنت مصادر في وزارة الداخلية العراقية والجيش والشرطة الثلاثاء مقتل ثلاثة عراقيين بينهم اثنان من عناصر الشرطة العراقية واصابة سبعة اخرين في هجومين منفصلين في بغداد وبعقوبة.
وقال مصدر في وزارة الداخلية طلب عدم الكشف عن اسمه "قتل اثنان من عناصر الشرطة واصيب اربعة اخرون في هجوم قام به مسلحون مجهولون في ساعة مبكرة من صباح استهدف موقعا للدفاع المدني".
من جانب اخر، قتل احد موظفي اذاعة ديالى المحلية التابعة لشبكة الاعلام العراقي في المحافظة واصيب ثلاثة آخرون في تفجير استهدف سيارتهم قرب احد نقاط التفيش جنوب مركز مدنية بعقوبة صباح حسبما افاد مصدر في شرطة المحافظة.
من جهته اعلن مصدر في الجيش العراقي اعتقال ستة من المطلوبين بينهم عقيد ركن في الجيش العراقي السابق واخر مصري الجنسية في حملة مداهمات شنها الجيش مدعوما بالقوات المتعددة الجنسيات في منطقة خان بني سعد (20 كلم شمال بغداد).
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته ان"الحملة جاءت على اثر معلومات استخباراتية تفيد بتواجد جماعات مسلحة".
وفي بغداد ايضا أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية الثلاثاء اصابة 26 عراقيا بجروح اثر قيام القوات الاميركية باطلاق النار على تجمع من العمال اعتقدوا انهم من المسلحين.
وقال المصدر نفسه ان "26 مدنيا عراقيا اصيبوا في اطلاق نار وقع في منطقة العلاوي وسط بغداد".
واضاف المصدر نفسه "استنادا الى عدد من الجرحى فان جنودا اميركيين فتحوا النار على تجمع لعدد من العمال للاشتباه بكونهم من المسلحين "مشيرا الى نقل الجرحى الى ثلاثة مستشفيات مختلفة.
واكد احد الجرحى في مستشفى اليرموك (غرب) أن "قوات اميركية فتحت النار على تجمع لاشخاص كانوا متجمعين امام فندق".
وقال علي محمود المصاب في عنقه ورجله "قطع التيار الكهربائي لذلك تركنا الفندق لتناول وجبه الفطور في الهواء الطلق".
واضاف "في هذه الاثناء فتحت طائرة مروحية النار على الشارع حيث يتجمع الناس".
وصرح مكي حسن (58 عاما) وهو من سكان الحي "اصيب بعض اهالي الحي ممن كانوا نائمين على السطوح لتجنب الحر بسبب انقطاع الكهرباء".
وقال بائع الشاي ناصر ملهم (25 عاما) "لقد اطلقت مروحية النار على شارع 6 (اسم الشارع) حيث كان يتجمع اناس كثيرون".
ولم تشر القوات الاميركية الى حدوث اي عملية عسكرية صباح الثلاثاء في هذه المنطقة.

استهداف حرس علاوي من جهة أخرى اتهم بيان صدر الثلاثاء عن حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها اياد علاوي رئيس الوزراء العراقي السابق قوات الحرس الوطني العراقي بالاعتداء على الحرس الخاص التابع لعلاوي.
وقال البيان أن "اعتداء مسلحا وقع الاثنين على الحرس الخاص برئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي مما ادى الى اصابة عدد منهم بجروح تم نقلهم على اثرها الى مستشفى اليرموك (غرب بغداد)".
واوضح البيان ان "العناصر التابعة لقوات الحرس الوطني العراقي التي قامت بالاعتداء تابعة للفوج 302".
وندد البيان بـ"مثل هذه الاعتداءات المدعومة من قبل الحكومة العراقية الحالية".
وسجلت قائمة علاوي الانتخابية المعروفة ب"القائمة العراقية" المرتبة الثالثة في الانتخابات التشريعية التي جرت في كانون الثاني/يناير الماضي، وراء كل من قائمة الائتلاف الشيعية وقائمة التحالف الكردستاني، الامر الذي انهى ولايه علاوي الذي تم تعيينه رئيسا لحكومة العراق المؤقتة لسبعة اشهر.
واليوم ينشغل علاوي الشيعي المعتدل بترتيب صفوف حزبه "حركة الوفاق الوطني العراقي" استعدادا للانتخابات العامة المقبلة في نهاية كانون الاول/ديسمبر في حال تمت المصادقة على دستور البلاد الدائم في 22 من اب/اغسطس الحالي.
وصرح علاوي في 19 تموز/يوليو الماضي ان حركة امل الشيعية احبطت محاولة اعتداء استهدفته خلال زيارة قام بها مؤخرا للبنان.
وقال علاوي في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس العراقي جلال طالباني "كنت ضحية محاولة اعتداء خلال زيارة قمت بها مؤخرا للبنان".
واضاف "اشكر الاشقاء في حركة امل التي سمحت اجهزة استخباراتها باحباط المحاولة".
وفي حال تاكد ذلك فانها ستكون محاولة الاغتيال السادسة التي تستهدف علاوي. وكان اخرها في 20 نيسان/ابريل 2005 وتبناها الاردني ابو مصعب الزرقاوي زعيم شبكة القاعدة في العراق. وانفجرت سيارة مفخخة قرب موكب علاوي في بغداد ما ادى الى مقتل شرطيين اثنين.