كلارك: لا علاقة مباشرة بين اعتداءات 7 و21 تموز/يوليو

من يقف وراء هجمات 21 يوليو؟

لندن - اعلن وزير الداخلية البريطاني شارلز كلارك الثلاثاء انه "لم يتم العثور بعد على اي علاقة مباشرة" بين اعتداءات السابع والحادي والعشرين من تموز/يوليو الماضي في لندن.
الا ان كلارك عاد واعتبر انه "سيكون من المفاجئ بالفعل الا تكون اعتداءات السابع و الحادي والعشرين من تموز/يوليو مترابطة بشكل او بآخر"، علما ان لا وجود لاثبات "بالمعنى القضائي للكلمة" ان الخليتين اللتين نفذتا هذه الاعتداءات كانتا تعرفان بعضهما البعض او على صلة.
وقال الوزير "من الواضح ان مجموعة اولى نفذت اعتداءات السابع من تموز/يوليو ومجموعة ثانية نفذت اعتداءات 21 تموز/يوليو".
لكنه اشار الى ان "الدعم الذي استفادتا منه والتدريب الذي قامتا به وعدد الاشخاص المتورطين من خارج هاتين المجموعتين كلها عناصر يجب ان تخضع لمزيد من التحقيقات المعمقة جدا".
وتابع الوزير البريطاني "نحن لا نزال نجهل حتى الان الحجم الحقيقي للشبكة المتورطة" في اعتداءات السابع من تموز/يوليو التي اوقعت 56 قتيلا واعتداءات الحادي والعشرين الفاشلة التي لم توقع ضحايا.
واضاف كلارك "ان الحجم الحقيقي للصلات الدولية باعتداءات تموز/يوليو تبقى بحاجة الى توضيح".
وخلال عطلة نهاية الاسبوع، نقلت صحيفة "ذي اندبندنت" عن مصادر تعمل في مجال مكافحة الارهاب تشكيكها في فرضية تورط شبكة ارهابية خارجية مثل القاعدة.
وقال احد هذه المصادر طالبا عدم الكشف عن اسمه للصحيفة ان "النقطة الرئيسية هي ان احداث (تموز/يوليو) ليست مرتبطة" بمنظمة خارجية.
واضاف "يبدو ان (الارهابيين) كانوا يتحركون ضمن حلقة مغلقة من دون تلقي اوامر من اي عقل مدبر".
وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير صرح فور اعتداءات السابع من تموز/يوليو ان هذه الهجمات "شبيهة من كل النواحي بتلك التي يقوم بها تنظيم القاعدة".