السفارة الاميركية تحذر من هجمات في السعودية

السعودية لم تشهد هجمات للقاعدة منذ وقت طويل

الرياض - أعلنت السفارة الاميركية في الرياض الاربعاء في بيان انها تملك معلومات حول "تخطيط" لهجمات ارهابية في المملكة.
وجاء في البيان ان "السفارة الاميركية في الرياض تحذر كل المواطنين الاميركيين المقيمين في السعودية من انها حصلت على معلومات حول تخطيط لهجوم او هجمات ارهابية في المملكة".
واضافت السفارة انه "ليس لديها معلومات دقيقة حول موعد او هدف او طريقة هجوم محتمل".
وكانت السعودية مسرحا لعدة هجمات دامية شنها تنظيم القاعدة منذ ايار/مايو 2003 واستهدفت خصوصا الغربيين.
وجاء في البيان "استهدفت المجموعات الارهابية في الماضي مجمعات سكنية ومنشات اخرى تاوي غربيين".
واضاف البيان "ان منشآت الحكومة السعودية كانت ايضا اهدافا. وعلاوة على السيارات المفخخة والهجمات المسلحة التي شنها العديد من المسلحين ضد هذه المنشآت نصب ارهابيون كمائن لخطف او اغتيال غربيين".
ودعت السفارة المواطنين الاميركيين المقيمين في المملكة الى "توخي اكبر قدر من اليقظة واتخاذ التدابير المناسبة لضمان امنهم".
ونصحتهم "بالانتباه خلال زيارتهم الى المراكز التجارية التي يتردد عليها الغربيون والاقتصار في تنقلاتهم".
وفي مطلع تموز/يوليو اكدت السلطات السعودية عزمها على الاستمرار في مكافحة الارهاب بالتعاون مع الولايات المتحدة وغيرها من الدول "الصديقة" وذلك بعد مقتل الزعيم الجديد المحلي لتنظيم القاعدة في السعودية المغربي يونس ابراهيم الحياري.
وكان سلفه عبد العزيز المقرن قتل في حزيران/يونيو 2004.
والسعودية التي تعرضت لموجة اعتداءات ارهابية منذ ايار/مايو 2003، شنت حربا بلا هوادة على الاسلاميين المتطرفين في تنظيم "القاعدة في الجزيرة العربية"، الفرع المحلي للتنظيم الارهابي.
واسفرت اعمال العنف التي شهدتها اول دولة منتجة للنفط في العالم عن سقوط تسعين قتيلا بين المدنيين و42 من عناصر الامن و113 اسلاميا حسب الارقام الرسمية.
وفي كانون الاول/ديسمبر 2004 قتل خمسة موظفين ومقاولين غير اميركيين في هجوم شنه متطرفون على القنصلية الاميركية في جدة غرب البلاد وقتل في العملية اربعة من المهاجمين في اول عملية تستهدف مقر بعثة دبلوماسية في المملكة.