ثوان فصلت بين القنابل التي استهدفت قطارات الانفاق في لندن

التفاصيل لا تزال غير واضحة

لندن - أعلن براين باديك المسؤول الثالث في شرطة سكوتلانديارد السبت ان القنابل الثلاث التي استهدفت مترو الانفاق في لندن الخميس انفجرت "في الوقت نفسه تقريبا"، ولم تفصل بين الواحدة والاخرى سوى ثوان معدودة.
واضاف باديك في مؤتمر صحافي عقده في لندن ان "القنابل الثلاث في مترو لندن انفجرت بفارق ثوان نحو الساعة 8:50 (7:50 ت غ) (...) في الوقت نفسه تقريبا".
واوضح ان التفجيرات الثلاثة وقعت خلال خمسين ثانية فقط.
ويبدو ان الانفجار الاول وقع بين اولدغيت وشارع ليفربول في حي سيتي في وسط لندن، والثاني في ادغوير غربي الانفجار الاول، والثالث بين كينغز كروس وراسل سكوير في وسط المدينة حسب ما شرحت الشرطة اليوم السبت.
اما الانفجار الذي استهدف باصا من طبقتين في ساحة تافيستوك قرب راسل سكوير فوقع في الساعة 9:47 (8:47 ت غ) بحسب الشرطة.
واضاف باديك انه تم التاكد من هذه المعلومات بفضل "معلومات تقنية وافادات شهود عيان".
وحتى الان كان موعد انفجار القنابل الثلاث يحدد بين الساعة 8:51 والساعة 9:17.
كما اعلن باديك ايضا ان التفجيرات الثلاثة نتجت عن قنابل موقوتة على الارجح وليس عن قنابل تشغل يدويا.
واضاف باديك "نرجح فرضية انفجار عبوات ناسفة موقوتة على فرضية التشغيل اليدوي للقنابل" مع حرصه على توضيح ان كل الاحتمالات مع ذلك لا تزال واردة.
واوضح باديك ايضا ان المتفجرات التي استخدمت في الاعتداءات الثلاثة "هي من النوع الشديد القوة" وليست يدوية الصنع.
وتابع "كل ما نستطيع قوله انها متفجرات شديدة القوة، وهذا يعني انها ليست يدوية الصنع".
وخلص الى القول "هل هي متفجرات عسكرية او صناعية او بلاستيكية؟ لا نستطيع تأكيد شيء في الوقت الحاضر".
واوضحت الشرطة انها لا تعرف بعد العدد الدقيق للجثث التي لا تزال داخل نفق المترو الضيق جدا الواقع بين محطتي كينغز كروس وراسل سكوير على عمق ثلاثين مترا تحت الارض.
وقال قائد شرطة النقل البريطانية اندي تروتر ان الشرطة تجد "صعوبة كبيرة في سحب الجثث"، مضيفا ان "الغبار والحرارة يجعلان ظروف عمل المحققين في غاية الصعوبة، فالجو حار جدا" داخل انفاق المترو.
واضاف تروتر ان العمل داخل النفق لانتشال الجثث "تحد كبير في ظروف تزداد صعوبة".
وفي الحصيلة قتل اكثر من خمسين شخصا واصيب نحو 700 بجروح في اعتداءات لندن التي استهدفت ثلاثة مواقع داخل مترو الانفاق وباصا من طبقتين.
ولا يزال نحو عشرين شخصا يعتبرون في عداد المفقودين.
واقر براديك ان اي شخص لم يعتقل بعد في اطار التحقيقات لكشف مرتكبي هذه التفجيرات.
وتزامنت هذه التفجيرات مع انعقاد قمة مجموعة الدول الثماني في اسكتلندا وقد تبنى تنظيم القاعدة مسؤوليتها.
وحرص تروتر على القول ان تعرض لندن لهذه الموجة من التفجيرات "لا يعني انها لن تتعرض لاعتداء جديد".