ارتياح فلسطيني لمستوى التنسيق مع اسرائيل بشأن الانسحاب من غزة

الاسرائيليون بدأوا بحزم امتعتهم

غزة - ذكرت مصادر متطابقة ان تقدما قد سجل في المناقشات حول تنسيق اسرائيلي-فلسطيني تمهيدا للانسحاب المرتقب من قطاع غزة ابتداء من منتصف آب/اغسطس، خلال لقاء الثلاثاء بين مسؤولين من الطرفين.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية توفيق ابو خوصة أن "الاجتماع جرى في اجواء ايجابية وسجل تقدم في تنسيق الانسحاب الاسرائيلي".
وشارك في الاجتماع الذي عقد عصر اليوم في تل ابيب، مساعد وزير الداخلية والامن الوطني جمال ابو زايد من الجانب الفلسطيني، ومسؤول شعبة التخطيط في هيئة الاركان الاسرائيلية اسحق هارئيل من الجانب الاسرائيلي.
واضاف الناطق الفلسطيني "ان المسؤولين اتفقا على عقد اجتماع آخر الاسبوع المقبل للاتفاق قبل نهاية تموز/يوليو على خطة تنسيق".
من جهته، وصف ناطق عسكري اسرائيلي اللقاء بأنه "مثمر". واكد في بيان ان "الطرفين اتفقا على المبادئ التي ستقود التنسيق في مختلف جوانب الانسحاب".
واضاف المتحدث ان "اسرائيل تأمل في ان تتولى السلطة الفلسطينية المسؤولية عن الشؤون الامنية وتتحرك بطريقة فعالة".
وفي المساء، عقد وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز لقاء في تل ابيب مع وزير الداخلية الفلسطيني اللواء نصر يوسف وناقشا تنسيق الانسحاب ونقل السيطرة على مدن في الضفة الغربية الى السلطة الفلسطينية، كما ذكر مسؤولون فلسطينيون.
وقال ناطق فلسطيني ان "المسؤولين شددا خلال اللقاء على التنسيق الميداني حتى يجرى الانسحاب بطريقة ايجابية". واضاف ان موفاز ويوسف اتفقا ايضا احالة موضوع بيت لحم على مستوى القادة الميدانيين لبحثه تمهيدا لنقل الاشراف على هذه المدينة في الضفة الغربية الى السلطة الفلسطينية.
واوضح ان الوزيرين سيعقدان لقاء جديدا نهاية الاسبوع المقبل.
وفي 21 حزيران/يونيو، وافق رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون خلال قمة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على نقل بيت لحم وقلقيلية الى الاشراف الفلسطيني.
لكن اسرائيل ربطت هذه الخطوة "بمزيد من الجهود الفلسطينية في المجال الامني".
وتم الاتفاق على مبدأ نقل الاشراف الامني على خمس من مدن الضفة الغربية الفلسطينية الثماني خلال قمة شرم الشيخ في مصر في الثامن من شباط/فبراير.
وكانت اسرائيل نقلت الى الفلسطينيين الاشراف الامني على اريحا في 16 آذار/مارس وعلى طولكرم في 21 آذار/مارس.