حملة سورية مفاجئة ضد 'مجموعات ارهابية'

سوريا تواجه ضغوطا دولية واقليمية لا سابق لها

دمشق -اعلن مصدر رسمي سوري ان ضابطا قتل وجرح ضابطان وشرطيان صباح الاثنين في اشتباك في جبل قاسيون في دمشق بين قوات الامن ومجموعة "ارهابية" اعتقل اثنان من اعضائها احدهما اردني الجنسية.
وقالت وكالة الانباء السورية (سانا) نقلا عن المصدر الرسمي ان "قوى الامن اشتبكت في الساعات الاولى من صباح اليوم الاثنين فى منطقة جبل قاسيون مع مجموعة من المطلوبين بجرائم ارهابية" تضم بين افرادها عناصر "عملوا سابقا فى مرافقة صدام حسين".
واضافت انه "تم القاء القبض على اثنين" من افراد المجموعة خلال الاشتباك الذي اودى بالرائد في الشرطة احمد حجازي.
ونقلت سانا عن مسؤول في وزارة الاعلام ان الموقوفين هما الاردني شريف عايد سعيد الصمادي وزوجة شقيقه الفار محمد عايد سعيد الصمادي الملقب بمحمد الاسلام.
واكد مصدر قضائي اردني الهوية الاردنية للشقيقين الصمادي لافتا الى انهما مطلوبان في الاردن لارتكابهما جرائم جنائية بينها عملية سطو مسلح.
واوضح المصدر انهما تمكنا من الفرار العام الماضي خلال نقلهما من السجن الى قاعة المحكمة.
وحصل اشتباك الاثنين "بعد مطاردة استمرت اياما عدة" في جبل قاسيون الذي يعج بالمطاعم والمقاهي.
واوضحت الوكالة ان "المعلومات الاولية للتحقيق تشير الى ان بعض عناصر المجموعة الارهابية عملوا سابقا فى مرافقة صدام حسين"، مؤكدة ان "الاجهزة الامنية تتابع ملاحقتها لبقية افراد المجموعة".
وكانت وكالة الانباء السورية ذكرت الاحد ان قوات الامن السورية قتلت "متطرفا عربيا" في اشتباك مسلح على الحدود اللبنانية، اسفر عن مقتل اثنين من عناصر قوى الامن ايضا بدون توضيح تاريخ حصول الاشتباك.
واضافت ان 34 متطرفا غير سوريين تم اعتقالهم.
وقالت الوكالة ان "اجهزة الامن السورية تمكنت من قتل المتطرف الذي يحمل جنسية عربية على اثر اشتباك مسلح وذلك عند محاولته مغادرة الحدود الى لبنان بصورة غير مشروعة مع عدد من افراد مجموعة متطرفة يتزعمها".
واعلنت الوكالة في 11 حزيران تفكيك "مجموعة اصولية" تطلق على نفسها اسم "تنظيم جند الشام" اعدت خطة لتنفيذ اعتداءات ضد اهداف في دمشق ومحيطها ابرزها قصر العدل.
وبرز اسم هذه المجموعة في نهاية اذار/مارس الماضي بعد عملية انتحارية في قطر قتل فيها مواطن بريطاني وتبناها التنظيم المذكور، علما انها استهدفت مدرسة بريطانية في الدوحة.