الكونغرس يوافق على انتاج قنابل نووية لضرب الملاجئ المحصنة

قرار أميركي يستبق اجتماع قمة الثماني

واشنطن - وافق مجلس الشيوخ الاميركي على استئناف برنامج تسليح نووي سبق ان اثار اعتراضات يتيح للجيش مهاجمة ملاجيء محصنة تحت الارض وخصوصا تلك التي يشتبه في انها تحوي اسلحة دمار شامل.
ورفض اعضاء مجلس الشيوخ باكثرية 53 صوتا مقابل 43 تعديلا قدمته السناتور الديموقرطية عن كاليفورنيا ديان فينشتاين ويهدف الى حظر استخدام أموال حكومية في دراسات تصنيع قنبلة نووية قادرة على اختراق التحصينات تحت الارض..
ويتيح هذا التصويت لمختبرات الابحاث النووية الكبيرة ان تفيد من اربعة ملايين دولار للسنة المالية 2006 لمواصلة اعمالها على هذا النوع من القنابل، بعدما اوقفتها العام الماضي على اثر انتقادات شديدة دولية اكثر منها اميركية.
وياتي قرار مجلس الشيوخ ايضا عشية افتتاح قمة مجموعة الثماني في اسكتلندا التي ستتطرق الى قضية منع انتشار الاسلحة النووية.
وقالت فينشتاين انه استنادا الى معطيات الخبراء فان اي ضربة نووية لا يمكن ان تتم من دون اضرار واي استخدام للقنبلة المضادة للتحصينات سيؤدي الى تلوث اشعاعي وسيقتل اعدادا كبيرة من البشر.
وشددت على ان تطوير برنامج كهذا سيجعل من الصعوبة بمكان ان تقنع الولايات المتحدة دولا مثل ايران او كوريا الشمالية بالتخلي عن طموحاتها النووية.
ولاحظت فينشتاين ان "سياسات مماثلة ستشجع بالتاكيد الدول الاخرى على تطوير اسلحتها النووية بحيث تعرض حياة الاميركيين للخطر وتهدد مصلحتنا الامنية الوطنية".
وابدت ادارة الرئيس جورج بوش وخصوصا وزير الدفاع دونالد رامسفلد اهتماما بالغا بهذا النوع من الاسلحة النووية.
ووفق مسؤولين في الادارة الاميركية فان الدراسات تهدف الى امكان تحويل راسين نووين موجودين حاليا،بي 61 وبي 83، الى قنابل خارقة للتحصينات تحت الارض.