ترشيح الف امرأة لجائزة نوبل للسلام

حلم الفوز بجائزة نوبل ليس بعيدا عن منطقة الشرق الأوسط

باريس - اعلنت جمعية سويسرية انها اقترحت ترشيح الف امرأة من العالم اجمع من بينهن الكندية لويز آربور والجزائرية لويزة حنون، لجائزة نوبل للسلام لسنة 2005 وذلك بموافقتهن.
ومن بين النساء المرشحات هناك بعض الاسماء المعروفة عالميا واللواتي ادرجن في هذه اللائحة التي نشرتها جمعية تطلق على نفسها اسم "الف امراة لجائزة نوبل للسلام 2005" في عدة دول في نفس الوقت، هناك لويز آربور المفوضة العليا للامم المتحدة لحقوق الانسان.
كذلك ادرجت في هذه اللائحة لويزة حنون الناطقة باسم حزب العمال الجزائري (يسار) والمرشحة للانتخابات الرئاسية في نيسان/ابريل 2004 والتشيلية غلاديس مرين المتوفية في مطلع اذار/مارس والتي كانت قيادية في الحزب الشيوعي والنائبة اللبنانية بهية الحريري، شقيقة رفيق الحريري ومنظمة "ماراتون الوحدة" بعد اغتيال شقيقها والرئيسة السابقة بالوكالة لجمهورية ليبيريا (1996-97) روث بيري.
كذلك هناك اربع اردنيات هن اول سفيرة اردنية لوريس احلاس واول طبيبة نسائية انصاف عرفات ومديرة صندوق الامم المتحدة للمراة هيفاء ابو غزالة والقاضية تغريد حكمت وفق ما ذكرت وكالة الانباء الاردنية امس الاربعاء نقلا عن سفير سويسرا في عمان بول ويدمر.
وتضم اللائحة نساء من عدة دول منها 91 هندية و81 صينية و52 برازيلية و29 باكستانية و11 افغانية.
وطلبت النساء العشر اللواتي تم اختيارهن من اوزبكستان الجمهورية السوفيتية سابقا والتي يحكمها بقبضة حديدية اسلام كريموف، عدم كشف اسمائهن حتى لا تتعرضن "للخطر" كما اوضحت الجمعية السويسرية.
واضاف بيان الجمعية ان "رسالة الترشيح الرسمية سلمت في نهاية كانون الثاني/يناير للجنة جائزة نوبل للسلام في اوسلو وان كافة النساء يترشحن جماعيا فاذا منحن الجائزة فسيكون ذلك في اطار التضامن".
وفي شباط/فبراير 2004 عرضت النائبة الاشتراكية السويسرية روث-غابي فيرموت مانغولد هذا المشروع بهدف "القاء الضوء" على ما تنجزه النساء من عمل من اجل السلام "والاعتراف به وتفهمه".
وستعلن جائزة نوبل للسلام في تشرين الاول/اكتوبر المقبل.