وفاة الجدة الجاسوسة البريطانية

الكشف عنها ادى لفضيحة في حينه

لندن - توفيت "الجدة الجاسوسة" ميليتا نوروود التي كانت اشهر امرأة بريطانية يجندها جهاز الكي.جي.بي السوفيتي في الثاني من حزيران/يونيو عن عمر يناهز 93 سنة كما اعلنت ابنتها.
وقد مكنت المعلومات التي اوصلتها "هولا" -اسمها السري- الى حكومة ستالين بعد الحرب العالمية الثانية الاتحاد السوفياتي من ان يختصر سنتين او ثلاث في مشروع صنع قنبلته نووية.
ونقلت الجاسوسة واسمها السري "هولا" العديد من الاسرار النووية البريطانية للاتحاد السوفياتي.
وكانت هذه المناصرة للشيوعية قد عملت طوال نحو اربعين سنة سكرتيرة في مركز الابحاث البريطانية حول المعادن غير الحديدية الذي كانت تستمد منه معلوماتها حول مشاريع السلاح النووي البريطاني.
وقد تمكنت بالخصوص من اخذ وثائق سرية حول مشروع "تيوب ألويز" الاسم السري لبرنامج اسلحة نووية ونسخها ثم تسليمها لعميل الكي.جي.بي الذي كانت على اتصال به.
لكنها توقفت عن نشاطها في 1951 لانها شعرت بانها محل شكوك وعندما تم كشف امرها علنا في 1999 اقرت امام وسائل الاعلام بانها تعاملت مع الكي.جي.بي عن قناعة سياسية اكثر منه من اجل كسب المال.
وتعرض جهاز مكافحة التجسس البريطاني ام.اي.5 الى انتقادات شديدة بعد كشف هذه الوقائع. فقد افلتت السيدة نوروود من حكم قاس لان ضابطا شابا في هذا الجهاز اعتبر قضيتها غير هامة.