المعارضة الليبية تعقد اول مؤتمر لها في لندن

سابقة ضد حكم القذافي

لندن - أعلن مندوب الجبهة الوطنية للانقاذ في ليبيا ان اول مؤتمر للمعارضة الليبية افتتح السبت في لندن بمشاركة 150 مندوبا سيطالبون "بتنحي نظام القذافي".
وصرح محمد علي في احد فنادق وسط لندن حيث يعقد المؤتمر "انها المرة الاولى التي يعقد فيها اجتماع من هذا القبيل. ان معظم المندوبين يقيمون في المنفى وبعضهم في ليبيا لكن لاسباب امنية واضحة لا يريدون كشف هوياتهم".
واوضح "ان الاهداف الاساسية الثلاثة التي نسعى الى تحقيقها هي نهاية نظام (العقيد معمر) القذافي وتشكيل حكومة انتقالية ثم تشكيل حكومة دستورية منتخبة ديمقراطيا".
واوضح المندوب المكلف الاتصال في الجبهة الوطنية للانقاذ في ليبيا "من المؤكد اننا لا نملك اي سلطة فيما يتعلق بمطلبنا انهاء نظام القذافي لكن عندما ينتهي هذا النظام يجب تشكيل حكومة انتقالية لادارة البلاد لمدة لا تزيد على سنتين تكون مهمتها الاساسية العودة بالبلاد الى الحياة الدستورية".
لكن علي لم يوضح عدد الاحزاب المشاركة في مؤتمر لندن.
وكان احد منظمي المؤتمر محمد بشير صالح اعلن في 17 حزيران/يونيو ان المؤتمر يجمع "كافة اطياف المعارضة الليبية" ويهدف الى "تنحي العقيد القذافي عن كل سلطاته وصلاحياته الثورية والسياسية والعسكرية والامنية" مؤكدا ان المؤتمر يأتي "استجابة لما يحدث من ضغط في الشارع الليبي" ولا علاقة له اطلاقا "بالضغوط الاجنبية على ليبيا".
يشار الى ان العقيد القذافي يتولى السلطة منذ 35 سنة في ليبيا.
وقال صالح وهو احد الضباط الذين قاموا بمحاولة انقلاب عسكرية في تشرين الاول/اكتوبر 1993 "حان الوقت لرحيل القذافي بعد 36 عاما في الحكم، فقد فشل في جميع المجالات سياسيا واقتصاديا وفي علاقات ليبيا بالعالم الخارجي وهو غير قادر على ادارة ليبيا".
ومن ابرز المشاركين في المؤتمر "الجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا" و"التجمع الجمهوري" و"التجمع الاسلامي" وعدد كبير من الشخصيات المستقلة.
من جهة اخرى اعلنت جماعة الاخوان المسلمين في ليبيا مساء الجمعة انها قررت عدم المشاركة في هذا المؤتمر واكدت ان "شرطي تنحي العقيد القذافي عن سلطته وتشكيل حكومة انتقالية كانا السبب الرئيسي في انسحابنا من جلسات الاعداد ومقاطعة المؤتمر".
وقالت انه "لا مخرج من الاحتقان السياسي الا بتبني خيار الاصلاح الشامل ومعالجة الاوضاع المتأزمة وتهيئة الاجواء لحوار وطني شامل لا يتم فيه اقصاء اي طرف".