مقتل سبعة مدنيين في قصف أميركي على الكرابلة غرب العراق

القوات الاميركية ترد على عمليات المقاومة بالمزيد من الاعتقالات

القائم (العراق) - افاد طبيب عراقي الجمعة بان سبعة مدنيين قتلوا وجرح 10 اخرون جراء قصف للمقاتلات الحربية الاميركية لمنطقة الكرابلة في بلدة القائم (500 كم غربي بغداد).
وقال الطبيب حمدي الالوسي مدير مستشفى القائم ان "مقاتلات حربية اميركية قصفت بشدة احياء سكنية في منطقة الكرابلة في القائم اليوم على خلفية اشتباكات مسلحة بين الجيش الاميركي ومقاومين اسفر عن سقوط سبعة قتلى بينهم امرأة وطفل بعمر 6 سنوات واصابة 10 اخرين بينهم طفل بعمر 8 سنوات والحاق اضرار بليغة بعدد من الدور السكنية".
وأفاد شهود عيان بأن العشرات من الاهالى نزحوا من المنطقة بعد اشتداد القصف الجوي الاميركي الى الصحراء للاحتماء من القصف والمعارك الدائرة حاليا بين الجيش الاميركي ومسلحين منذ الساعات الاربع والعشرين الماضية.
وابلغ شهود عيان المراسل ان الاهالي قرروا تنظيم عصيان مدني واضراب عام واغلاق جميع المؤوسسات الحكومية والمحال التجارية بأستثناء ابنية المستشفيات يومي غدا وبعده احتجاجا على القصف الاميركي لمنطقة الكرابلة.
واعلن الجيش الاميركي من جهته في بيان الجمعة بدء عملية عسكرية جديدة ضد المقاومين في محافظة الانبار غرب العراق.
واوضح البيان ان "نحو الف جندي من مشاة البحرية الاميركية (المارينز) بدأوا عملية قتالية تحمل اسم الرمح"، تهدف الى "انهاء وجود المتمردين ومحاربة المحاربين الاجانب وضرب تنظيم شبكة الدعم للمتمردين في منطقة الكرابلة ومحيطها".
وكانت قوات مشاة البحرية الاميركية هاجمت في 11 حزيران/يونيو تجمعا للمتمردين في هذه المنطقة التي تقع قرب الحدود العراقية السورية وقتلت اربعين مقاوما، حسبما ذكر الجيش الاميركي.
لكن اهالي المنطقة اكدوا ان الهجوم استهدف منازل سكنية وادى الى مقتل العديد من اهالي البلدة.
ويتعرض المسؤولون السياسيون ورجال الشرطة واعضاء الحرس الوطني العراقي لهجمات يومية في هذه المحافظة التي تضم مدينتي الفلوجة والرمادي من المقاومين الذين يتهمونهم بالتعاون مع الاميركيين.
وجرت عمليات خطف واعدام كثيرة في هذه المنطقة الواقعة في محافظة الانبار الممتدة من غرب بغداد الى حدود الاردن وسوريا.
وكان الجيش الاميركي اطلق في ايار/مايو عملية امنية واسعة النطاق في منطقة القائم بهدف منع تسلل مقاتلين عرب الى العراق من الحدود السورية. واكد انه قتل اكثر من مئة مسلح على علاقة بتنظيم القاعدة خلال هذه العملية.