أطفال الأنابيب أطول قامة

نتائج البحث جديرة بالاهتمام

لندن - أظهرت دراسة جديدة أن الأطفال الذين ولدوا بمساعدة تقنيات الإخصاب الخارجي أطول قامة ويتمتعون بمستويات أفضل من الكوليسترول مقارنة مع أقرانهم الذين ولدوا بعد حمل طبيعي.
وقام الباحثون في نيوزيلندا بمقارنة 50 طفلا ولدوا بعد حمل ناجح عبر تقنيات الإخصاب الخارجي وأطفال الأنابيب مع 60 آخرين ولدوا بعد حمل طبيعي كان جميعهم أصحاء ولم يكن لهم أخوة توائم ومتابعتهم حتى بلغوا السادسة أو السابعة من العمر وقياس أطوالهم وكثافة عظامهم وفحص دمائهم مع الأخذ في الاعتبار طول الوالدين ووزن كل منهما.
ووجد هؤلاء أن الأطفال الذين تم الحمل بهم بالإخصاب الخارجي ولدوا بصورة أبكر بحوالي أسبوع وبوزن ولادي أقل من نظرائهم ولكنهم كانوا أطول قامة من الأطفال الذين نتجوا عن حمل طبيعي مشيرين إلى أن أطفال الأنابيب الإناث كانوا أطول من الذكور الذين ولدوا بنفس الطريقة.
ولفت الباحثون في الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء الذي انعقد في سان دييجو مؤخرا إلى أن فحوصات الدهون في الدم كانت أفضل عند أطفال الأنابيب حيث لوحظ وجود مستويات أعلى من الكوليسترول الجيد وأقل من الشحوم الثلاثية المؤذية والكوليسترول السيء ولم يلاحظ وجود أية اختلافات بين الأطفال العاديين وأطفال الأنابيب من حيث مستويات الأنسولين عند الصيام أو بنية الجسم.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد ترجع إلى أن تقنيات المساعدة على الحمل قد تسبب تغير الجينات المرتبطة بالنمو وتنظيم الدهون في الجسم.(قدس برس)