ضغوط على السعودية لتفتيش أراضيها من قبل الوكالة الطاقة الذرية

علاقات الرياض واسلام اباد وثيقة للغاية

فيينا - افاد دبلوماسيون السبت في فيينا ان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وعددا من الدول الغربية تضغط على السعودية كي توافق على فتح المجال امام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للقيام بعمليات تفتيش دقيقة.
وقال دبلوماسي اوروبي ان الاتحاد الاوروبي سيقوم خلال الاسبوع الجاري بتحرك دبلوماسي في فيينا والرياض لمطالبة السعودية بعدم التوقيع على بروتوكول يسمح بتفتيش محدود لمنشآتها النووية كما تعتزم القيام به.
واضاف ان على الاتحاد الاوروبي في المقابل ان يطلب من الرياض اصدار بيان "في بادرة حسن نية ازاء الوكالة يسمح لمفتشيها بالقيام بعمليات التفتيش التي يعتبرونها ضرورية".
وفي ايار/مايو ابدت المملكة السعودية استعدادها لتوقيع بروتوكول يسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منشآتها النووية.
واعلنت الرياض انها مستعدة لتوقيع اتفاقات مراقبة وبروتوكول ملحق لها.
يذكر ان المملكة السعودية التي تعتبر من الدولة الاساسية في الشرق الاوسط لي لديها سوى برنامج واحد للابحاث النووية ولا تشكل خطرا لانتشار الاسلحة النووية.
لكن هناك تخوفا من ان تختار السعودية في حال اندلاع ازمة في المنطقة، شراء تكنولوجيا تتيح صنع قنبلة نووية من دول مثل باكستان التي تملك السلاح النووي والتي تساعدها الرياض ماليا.
لكن السعودية أعلنت ان لا أتساس لهذه المخاوف.