صور رقمية مختلفة عبر المرشحات

فرانكفورت (المانيا) - من أندي بتري
مؤثرات خاصة

تمثل المرشحات الضوئية واحدة من أهم الادوات التي تستخدم في مجال التصوير الرقمي رغم عدم ارتباطها على الاطلاق ببرامج معالجة الصور الرقمية.
وترجع أهمية المرشحات إلى قدرتها الفائقة على تحسين جودة الصورة وإضافة مؤثرات رائعة إليها وفق مستويات يصعب الوصول إليها باستخدام برامج الكمبيوتر.
ويقول كونستانز كلاوس من جمعية المصورين الالمان إن "المؤثرات التي تحققها المرشحات الضوئية وبخاصة المرشحات ذات الشكل المنشوري أو النجمي ما زالت تحظى بشعبية بالغة".
وتلعب المرشحات دورا كبيرا في مجال التصوير الرقمي حيث أن التكنولوجيا الرقمية لا تستطيع تنفيذ نوعية المؤثرات التي تحققها مرشحات الضوء التقليدية.
وأضاف كلاوس أن دور المرشحات لا يقتصر على تغيير اتجاه الضوء الذي يدخل الكاميرا فحسب بل كثيرا ما تستخدم لحماية العدسة من الاتربة والرطوبة.
ويتمثل دور المرشحات بصفة عامة في منع أطياف ضوء معينة من الوصول إلى الفيلم أو الاجزاء الحساسة للضوء داخل الكاميرا الرقمية. وتستطيع المرشحات حسب نوعها أن تمنع وصول أطياف الضوء المرئية أو غير المرئية بالعين المجردة مثل الاشعة فوق البنفسجية أو تحت الحمراء.
ويقول مايكل كابلر من شركة شنايدر كرويزناخ لتصنيع المرشحات الضوئية إن النتائج التي تحققها هذه المرشحات لا يمكن تحقيقها بنفس السهولة والسرعة باستخدام برامج الكمبيوتر.
ولكن شراء المرشحات لم يعد ضرورة لجميع أصحاب الكاميرات على أي حال حيث يقول كابلر إن معظم الكاميرات الحديثة أصبحت مزودة بمرشحات للوقاية من الاشعة تحت الحمراء وفوق البنفسجية. (دبا)