قطر تدشن استاد خليفة الدولي

الدوحة - من مصطفى المنجاوي
ستاد اقيم بمقاييس عالمية

مع اقتراب انطلاق دورة الالعاب الاسيوية المقررة في الدوحة في كانون الاول/ديسمبر 2006 تؤكد قطر أنها تسير على الطريق الصحيح للوفاء بدفتر الشروط الذي وعدت به المجلس الاولمبي الاسيوي وانها ستكون عند حسن ظن من اختارها لاستضافة العرس القاري الكبير.
وشهدت الدوحة في العامين الاخيرين حركة دؤوبة لتسريع الاعمال في البنى التحتية التي ستقام عليها مختلف الالعاب في الدورة الاسيوية وبالتالي اسكات كل المنتقدين والمشككين في جهوزيتها في الوقت المناسب يوم الامتحان.
وتدشن قطر اليوم السبت بحضور أميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، "تحفتها الفنية" المتمثلة في استاد خليفة الدولي في حلته الجديدة المركزة على أحدث وسائل التكنولوجيا الحديثة في كل المجالات سواء النقل التلفزيوني أو الامني أو راحة المتفرجين والمتبارين.
وتصادف مناسبة تدشين هذا الملعب المباراة النهائية لكأس امير قطر المقررة بين السد والوكرة وسيقام قبل انطلاقتها حفل مبسط لكنه معبر لمدة 10 دقائق.
الى وقت ليس ببعيد وتحديدا قبل عامين كان استاد خليفة الدولي يتسع ل38 الف متفرج فقط بيد أنه بات اليوم مؤهلا لاستضافة 50 الف مقعد مع بعض الاضافات الجديدة التي تعتمد على أبرز ما وصلت اليه مشاريع بناء الملاعب في العالم.
يذكر ان العمل في الملعب الجديد بدأ في حزيران/يونيو 2003 وانتهى في شباط/فبراير الماضي.
ويقول مدير المدينة الرياضية هلال الكواري في تصريح أن "قطر سخرت كل الامكانيات فيما يتعلق بتصميم ملاعب كرة القدم لاعادة تجديد استاد خليفة الدولي ليكون جاهزا لاستضافة الالعاب الاسيوية العام المقبل"، مشيرا الى ان شركة استرالية أخذت على عاتقها التصميم فيما تكفلت شركتان محلية وبلجيكية بالتنفيذ.
وأضاف ان الملعب الجديد سيستضيف حفلي الافتتاح والاختتام في الالعاب الاسيوية بالاضافة الى اجراء منافسات أم الالعاب "ألعاب القوى" على حلبته.
وتابع "أخذنا بعين الاعتبار كل صغيرة وكبيرة لتجديد الملعب وجهزناه بأحدث وسائل التكنولوجيا لتسهيل مهمة كل الاطراف المعنية فيه من وسائل اعلام ومتبارين وجمهور وضيوف".
وأوضح "قمنا باحداث ملعب جديد للاحماء والتسخين ملحق بالملعب الرئيسي وجهزنا الاخير بساعتين الكترونيتين كبيرتين تصل مساحة كل منهما 130 متر مربع وهذا أمر يوفر للمرة الاولى عالميا".
واشار الى ان "القسم الغربي من الملعب أعيد بناؤه كليا حيث بات يضم 6 طوابق مع موقف للسيارات يتسع لـ150 سيارة خاص بكبار الزوار مع مقصورات اميرية وأجنحة ملكية في الطوابق الثالث والرابع والخامس، فيما يضم الطابق السادس غرف المعلقين الرياضيين والتي يبلغ عددها 10 غرف مجهزة بمختلف متطلبات النقل التلفزيوني واعداد الاستوديو المباشر".
وتابع "لم ننس الجانب الامني الذي يعتبر الهاجس الاكبر للجنة المنظمة لتوفير الحماية للمتواجدين في الملعب وقمنا بانشاء غرف للمراقبة سواء داخل الملعب او خارجه من خلال وضع 138 كاميرا لتتبع كل شاردة وواردة".
وختم "شملت التجديد المناطق الخارجية للملعب من بناء مواقف كبيرة للسيارات وأعمال تجميلية تضفي رؤية رائعة لهذا الصرخ الرياضي".
وسبق لاستاد خليفة الدولي أن استضاف في السابق كأس الخليج الرابعة عام 1976 كأول بطولة يفتتح بها هذا الملعب آنذاك، بالاضافة الى كأس الخليج الحادية عشرة 1992، وتصفيات القارة الآسيوية المؤهلة الى كأس العالم 1994 بمشاركة أقوى 6 منتخبات في القارة الصفارء، وكأس العالم للشباب عام 1995 الى جانب بطولة قطر الدولية لالعاب القوى ومباريات نهائية لكأس أمير قطر.