مقتل 31 شخصا في هجمات متفرقة بالعراق

آثار الإنفجار في طوز خرماتو

بغداد - قتل 31 شخصا على الاقل في اعمال عنف في العراق الخميس بينما وعدت الحكومة العراقية بان تشارك كافة المجموعات في هذا البلد المضطرب في العملية السياسية.
فقد اعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان ان 12 شخصا قتلوا في عملية انتحارية بسيارة مفخخة في مدينة طوز خرماتو (180 كيلومترا شمال بغداد و70 كلم عن مدينة كركوك النفطية).
وقال بيان مقتضب للوزارة ان "سبعة سيارات دمرت وتم انتشال 12 جثة محترقة من بين الانقاض".
وذكر النقيب عماد عبد الله ان "السيارة المفخخة انفجرت امام مطعم بغداد وسط المدينة" دمر بالكامل في الانفجار، بينما خرج سكان المدينة الى الشوارع واقاموا حواجز طرق خوفا من وقوع مزيد من الهجمات.
وبعد ذلك بساعة انفجرت سيارة مفخخة استهدفت قافلة دبلوماسية تابعة للقنصلية الاميركية في مدينة كركوك النفطية (70 كلم شمال طوز خرماتو)، وادت الى مقتل طفل في الرابعة من العمر وجرح 11 مدنيا.
ووقع التفجير اثناء دخول القافلة مجمع شركة نفط الشمال في كركوك (255 كلم شمال بغداد).
وفي الموصل، اعلنت مصادر في الشرطة العراقية واخرى طبية ان خمسة عراقيين بينهم رجل شرطة قتلوا وجرح 13 آخرون عندما فجر انتحاريان نفسيهما قرب مقهى وسط المدينة التي تبعد 375 كلم شمال بغداد.
وتشهد الموصل كبرى مدن محافظة نينوى منذ فترة طويلة اعمال عنف متواصلة.
وفي بعقوبة (60 كلم شمال بغداد) قال العقيد في الجيش اسماعيل ابراهيم ان "نائب رئيس مجلس محافظة ديالى حسين علوان التميمي وثلاثة من حراسه الشخصيين قتلوا في اعتداء ارهابي"، وجرح خمسة اشخاص آخرين هم اربعة حراس للمسؤول العراقي وامرأة.
وفي بيجي، ادى اشتباكان بين القوات الاميركية والعراقية من جانب والمتمردين من جانب اخر في مدينة بيجي الى مقتل جنديين عراقيين واحد المسلحين، بينما قتل سائق شاحنة تركي بعد الاشتباكات.
وفي منطقة الصينية (15 كلم غرب بيجي) اعلن النقيب خالد الجبوري من الجيش العراقي مقتل جندي عراقي وجرح اخر في سقوط قذيفة هاون على قاعدة مشتركة للجيش العراقي والاميركي.
وفي الشرقاط (300 كلم شمال بغداد)، قال المقدم ضامن خطاب من الجيش العراقي ان اربعة عراقيين من عائلة واحدة قتلوا في انفجار عبوة ناسفة في قرية صبخة (10 كلم شمال الشرقاط).
اما في الضلوعية (70 كلم شمال بغداد)، فقد اعلن النقيب اسد سداد ان "مدنيا عراقيا قتل وجرح اخر خلال اشتباكات وقعت بين مسلحين والقوات الاميركية حدثت غرب الضلوعية".
واعلن مصدر في وزارة الداخلية ان انتحاريا فجر الخميس سيارة مفخخة كان يقودها في حي الدورة جنوب بغداد ما ادى الى جرح شرطي.
واضاف هذا المصدر ان رجال الشرطة اعتقلوا ثلاثة مشتبه بهم كانوا في سيارة اخرى قرب مكان الانفجار.
وتشن قوات الجيش والشرطة العراقية عملية البرق الواسعة التي تهدف الى منع المتمردين من دخول العاصمة والقضاء على المتمردين المختبئين داخلها.
وجاءت هجمات الخميس بعد احداث دموية شهدها العراق في ايار/مايو الماضي ادت الى مقتل 672 عراقيا. وياتي هذا التصعيد في الوقت الذي اعرب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عن تفاؤله ان المجموعات التي يعتقد انها تقود التمرد ستمنح الفرصة للمشاركة في العملية السياسية.
وصرح زيباري عقب محادثات مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الاربعاء، ان "كافة اطياف الشعب العراقي ستشارك في هذه العملية ولن يتم تهميش احد على الاطلاق".
واعربت رايس عن رضاها عن جهود الحكومة العراقية لاشراك الاقلية السنية في العملية السياسية. وصرحت للصحافيين عقب محادثاتها مع زيباري "اشعر بارتياح بالغ بالتزام الحكومة العراقية بعملية شاملة".
من جهة اخرى، اعلنت مصادر في محافظة الناصرية (375 كلم جنوب بغداد) اعتقال انور عبد الكريم السعدون شقيق عبد الكريم السعدون القيادي السابق في حزب البعث المنحل والمطلوب من قبل قوات التحالف.
كما اعلنت مصادر من الشرطة العراقية اعتقال اثنين من اعضاء حزب البعث المنحل لاتهامهما بالتسبب بقتل مواطنين عراقيين خلال الانتفاضة الشيعية عام 1991 في كربلاء (100 كلم جنوب بغداد).
واعلن الجيش الاميركي الخميس مقتل جنديين اميركيين الاربعاء خلال مهمات في غرب العراق، احدهما في اشتباك في محافظة الانبار المضطربة والثاني في انفجار عبوة ناسفة قرب الرمادي غرب.
كما اعلن الجيش الاميركي ان جنديا اميركيا قتل في كركوك "متأثرا بجروح لم يصب بها اثناء القتال" الاربعاء ايضا.