ليبيا: ارجاء النظر في قضية الممرضات البلغاريات الى نوفمبر المقبل

الرئيس البلغاري زار الاطفال الليبيين المصابين في زيارته الاخيرة

طرابلس - اعلنت المحكمة العليا الليبية الثلاثاء انها اجلت الى 15 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، النظر في طلب الاستئناف الذي تقدمت به خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني محكومون بالاعدام بتهمة التسبب باصابة اطفال بفيروس الايدز.
واعلن القاضي علي العلوش قرار المحكمة بدون ان يذكر اي تفاصيل.
واكد عثمان البيزنطي محامي الممرضات البلغاريات اللواتي لم يحضرن الجلسة ان "المحكمة حكمت بتأجيل النطق بالحكم. هذا من صلاحيات المحكمة ان تمدد لأنها قضية كبيرة يجب ان تأخذ وقتا اطول".
واضاف ان "اطالة القضية وابطاءها ليس من العدالة".
وبعد اعلان قرار المحكمة، تظاهر حشد من اهالي الاطفال الذي اصيبوا بالايدز امام المحكمة احتجاجا على النظر في طلب الاستئناف مما اضطر السلطات الى اغلاق ابواب المحكمة ومنع المحامين من مغادرتها والاهالي من دخولها.
وجرت اشتباكات بين قوات الامن والمتظاهرين الذين كانوا يرددون هتافات "لا نريد تعويض، نريد الاعدام" و"يا بيزنطي يا غدار بعت ولادك بالدولار" و"اقتلوهم او اقتلونا".
وكان الرئيس البلغاري جورجي بارفانوف زار طرابلس الاسبوع الماضي حيث التقى الزعيم الليبي معمر القذافي في محاولة للتوصل الى حل لقضية الممرضات.
ودانت محكمة ليبية في ايار/مايو من العام الماضي الممرضات الخمس وطبيبا فلسطينيا بالتسبب باصابة 380 طفلا بفيروس الايدز في عمليات لنقل الدم في مستشفى الاطفال في بنغازي (الف كيلومتر شرق طرابلس) حيث كانوا يعملون.
وتؤكد السلطات الليبية ان 47 طفلا توفوا بعد عمليات نقل الدم هذه.