إصابة فلسطينيين في غارة إسرائيلية شمال غزة

شاب فلسطيني يتفقد منزلا في جباليا تعرض للقصف الاسرائيلي

غزة - اعلن مصدر امني فلسطيني ان مدنيين فلسطينيين جرحا ليل الاحد الاثنين بصواريخ اطلقتها طائرة بدون طيار اسرائيلية في شمال غزة على ناشطين في حركة الجهاد الاسلامي.
ولم يؤد الهجوم الذي استهدف محيط مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين، الى اصابة اي من ناشطي الجهاد الاسلامي.
وقال متحدث باسم الجهاد الاسلامي ان ناشطين في الجناح العسكري للحركة سرايا القدس اطلقوا صاروخين على مستوطنة اسرائيلية في القطاع "واستهدفوا من طائرة اسرائيلية باربعة صواريخ لكنهم تمكنوا من الفرار والعودة بسلام".
وذكر المصدر الامني الفلسطيني ان "طائرة اسرائيلية اطلقت ثلاثة صواريخ على الاقل باتجاه ناشطين فلسطينيين ادت الى جرح اثنين من المواطنين في منطقة تل الزعتر في جباليا"، موضحا ان "ايا من الناشطين لم يصب" في هذه الغارة.
وقال مصدر عسكري اسرائيلي ان "الهجوم الجوي استهدف قاذفتي صواريخ ثبتتا في ارض مكشوفة في محيط مخيم جباليا وكان ناشطان فلسطينيان يستعدان لاستخدامها".
واضاف المصدر الاسرائيلي ان "هدف الغارة كان منع عملية اطلاق الصواريخ هذه وباستثناء الرجلين اللذين لم يستهدفهما القصف، لم يكن هناك اي شخص في المكان على ما يبدو".
وقبل ذلك، تحدثت مصادر عسكرية اسرائيلية عن هجوم جوي على "خلية ارهابية" تسعى الى استخدام قاذفة صواريخ، موضحة ان اثنتين من هذه المعدات دمرتا.
وكانت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان في قطاع غزة اكدوا ان ناشطين فلسطينين اثنين قتلا استشهدا كانا يحضران عبوة ناسفة فيما لقى ناشط ثالث مصرعه نتيجة انفجار قذيفة كان يستعد لاطلاقها باتجاه دبابة اسرائيلية.
وافادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء في غزة ان فلسطينيين اثنين قتلا بينما جرح اربعة اخرون حالة ثلاثة منهم حرجة في انفجار وقع في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
واضاف شهود العيان ان الحادث وقع بينما كانت مجموعة من كتائب شهداء الاقصى التابعة لفتح تحضر عبوة ناسفة مضيفة ان القتلى والجرحى هم من اعضاء الكتائب.
من ناحيتها افادت مصادر طبية في مستشفى ناصر، جنوب قطاع غزة، ان فلسطينيا اخر من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة، حماس استشهد في خان يونس جنوب قطاع غزة.
واوضحت المصادر ان تحسين خلف (27 عاما) قتل في انفجار قذيفة (ار بي جي) محلية الصنع يستعد لاطلاقها باتجاه دبابة اسرائيلية قرب احد المستوطنات الاسرائيلية جنوب القطاع.

ابو مازن يدعو حماس لوقف العنف سياسيا اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في حديث لشبكة تلفزيون اميركية الاحد ان السلطة الفلسطينية "ستقمع" الذين يشنون هجمات على اسرائيل.
وقال عباس لشبكة "ايه بي سي" الاميركية ان "اي افراد يشنون مثل هذه العمليات لن يحظوا بالدعم خصوصا دعم السلطة الفلسطينية لان السلطة ستقمع هذه العمليات التي لن تحظى بدعم الفلسطينيين العاديين ايضا".
واضاف ان معظم الفلسطينيين يدينون الهجمات العنيفة ضد الإسرائيليين ولا يدعمون اي مجموعة تخطط لمثل هذه الاعمال.
واكد عباس ان الهجمات العنيفة في قطاع غزة تراجعت بنسبة 90% منذ تولي حكومته مهامها قبل أربعة اشهر مؤكدا ن هذا السجل من النجاح يؤكد شرعية حكومته.
وقال "بدأنا التصدي لثقافة العنف واوقفنا ثقافة العنف وبدأ الشعب الفلسطيني ينظر اليها كشيء يجب ادانته ووقفه".
من جهة اخرى، قال عباس ان "المناخ الحالي ملائم لاجراء مفاوضات سياسية"، داعيا حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الى "استخلاص ان الطريق الان هو الطريق السياسي ولا بديل عنه".
وجاءت تصريحات عباس في اعقاب قمة عقدها في واشنطن الخميس مع الرئيس الاميركي جورج بوش.
وكان اعضاء حركة فتح دعوا الى تاجيل الانتخابات البرلمانية المقرر ان تجري في تموز/يوليو وسط تزايد المخاوف من ان حماس قد تحقق مكاسب قوية مما قد يضعف من قوة فتح.
وقد اتفق اعضاء من حركتي فتح وحماس الاسبوع الماضي على اجراء محادثات لنزع فتيل التوتر المتزايد بين الحركتين قبيل الانتخابات الفلسطينية المقبلة.
وتهدف المحادثات التي تجري بوساطة نائب مدير الاستخبارات المصرية مصطفى البحيري الى انهاء الخلاف المتزايد حول الخطوات لتأجيل الانتخابات البرلمانية المقرر ان تجري في 17 تموز/يوليو.

تظاهرات المستوطنين من جهة اخرى اعلنت الشرطة الاسرائيلية ان معارضين للانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة المقرر هذا الصيف قطعوا لبعض الوقت الاحد طريقا رئيسيا في منطقة تل ابيب وتم اعتقال عشرة منهم.
واضرم هؤلاء المعارضون ومعظمهم من الشبان، النار في اطارات للسيارات وافترشوا الارض ما ادى الى عرقلة كبيرة في حركة المرور في ساعة الذروة.
وكان مسؤول عسكري كبير في وزارة الدفاع في تل ابيب قال الاربعاء "في الخامس عشر من آب/اغسطس، سنكون على اتم الاستعداد".
واشار المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته الى ان مقاومة المستوطنين للانسحاب "قد تكون عنيفة، ولكننا نعتقد انها ستكون خصوصا من عمل عناصر متشددة قادمة من خارج قطاع غزة".
وقال اننا "نستعد لان يطلق علينا المستوطنون النار او يهاجموا جنودنا او يشتمونا".
واكد المسؤول ان "من يرتكب هذه التجاوزات سيحال الى القضاء المدني ويسجن".
وتقضي خطة الانسحاب من غزة التي اقرتها الكنيست الاسرائيلية في تشرين الاول/اكتوبر 2004 باجلاء ثمانية الاف مستوطن من مستوطنات قطاع غزة بالاضافة الى المستوطنين في اربع مستوطنات معزولة في شمال الضفة الغربية.