أحلامنا الحلوة: رحلة فاروق الفيشاوي من الفقر إلى الثراء

القاهرة - من إيهاب سلطان
الدنيا كانت شكل ثاني ايام زمان

يستعد الفنان فاروق الفيشاوي للمنافسة على جذب الجمهور في رمضان القادم بمسلسله الجديد "أحلامنا الحلوة"، حيث تشاركه البطولة الفنانة نرمين الفقي وعلا غانم وسوسن بدر وأحمد بدير ودنيا ومجموعة من الوجوه الجديدة.
ويستعرض المسلسل الذي كتبه مجدي صابر وعلي عبد الخالق تاريخ مصر منذ عام 1950 حتى الآن، وإلى أي مدى غيرت ثورة يوليو الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مصر، وذلك من خلال قصة كفاح بندق ـ فاروق الفيشاوي ـ الذي بدأ حياته فقيرا مسئولا عن أخوته الخمس حتى أصبح من اكبر رجال الأعمال.
ويسلط المسلسل الضوء على قضية التعليم وأهميته في حياة الفرد من خلال إصرار ـ بندق ـ الذي حرم من التعليم في الصغر على تعليم أخواته البنات، والتحاقه بالتعليم في الكبر وحصوله على ليسانس الحقوق في سن الستين.
كما تبرز الأحداث نموذجين من رجال الأعمال، نموذج شريف مكافح ـ بندق ـ الذي استطاع بالعمل الجاد والمثابرة أن يحول حياته من الفقر إلى الثراء، ونموذج آخر ـ أحمد بدير ـ الذي أصبح بالجشع والاستغلال من كبار الأعمال في مصر.
ويبدأ المسلسل الذي تدور أحداثه في ثلاثين حلقة بمشهد مأساوي للطفل ـ بندق ـ الذي توقظه ووالده الأمطار الغزيرة في الليل أثناء نومهما على سطح أحد المنازل، ويظلا يبحثان عن مكان يحميهما من المطر، ووجدوا ضالتهما في سيارة نقل كبيرة ناما بها حتى الصباح.
وتمر الأحداث في مشاهد مأساوية متتالية حتى يموت الأب، ويضطر الابن الأكبر ـ بندق ـ إلى عدم استكمال تعليمه، والعمل في ورشة ميكانيكي لتصليح السيارات ليتمكن من الإنفاق على أخوته الخمسة البنات.
ويكبر بندق وتكبر معه أحلامه بأن يصبح من كبار رجال الأعمال حتى يقع في غرام الفتاة حنة ـ نيرمين الفقي ـ التي لم تلتحق هي الأخرى بالتعليم بسبب عملها مع والدها المسن في وكالة السيارات القديمة التي يمتلكها.
ويتوج الزواج قصة الحب بين حنه وبندق، ويرزقا بطفلين إلا أن الأم تموت أثناء ولادتها للطفلة الثانية، ويهرب بندق من أحزانه بالعمل على تحقيق حلمه حتى يصبح من كبار الصناعة في مصر.