الاصلاحيون يدينون استبعاد مرشحيهم للانتخابات

ضربة لجهود الإصلاحيين

طهران - دان الاصلاحيون الايرانيون الاثنين رفض مجلس صيانة الدستور لمرشحيهم للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 17 حزيران/يونيو ورأوا انه "غير شرعي" بينما وصفه بعضهم بانه "انقلاب" داعين الى مقاطعة الاقتراع.
وقال احد قادة جبهة المشاركة اكبر حزب اصلاحي مصطفى تاج زاده "انه انقلاب والحكومة التي ستشكل ستكون ثمرة انقلاب".
وقال وزير الداخلية الاسبق "يجب مقاطعة هذه الانتخابات".
وكان مجلس صيانة الدستور المكلف الاشراف على الانتخابات الايرانية وافق الاحد على ستة فقط من بين اكثر من الف مرشح للتنافس في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في 17 حزيران/يونيو المقبل.
والمرشحون الذين تمت الموافقة عليهم هم الرئيس السابق اكبر هاشمي رفسنجاني واربعة محافظين واصلاحي والرئيس السابق للبرلمان مهدي كروبي، من بين 1014 شخصا تقدموا للترشيح.
والمحافظون الاربعة الذين وافق عليهم المجلس هم محمد باقر قليباف الذي تنحى عن رئاسة الشرطة الشهر الماضي لخوض انتخابات الرئاسة، وعلي لاريجاني المدير السابق للاذاعة والتلفزيون، ومحمود احمدي نيجاد رئيس بلدية طهران، ومحسن رضائي رئيس الحرس الثوري السابق.
ولم يوافق المجلس على مصطفى معين (54 عاما) الوزير السابق للتعليم العالي والطبيب المؤهل ومرشح حزب "جبهة المشاركة" الحزب الاصلاحي الرئيسي في البلاد الذي يترأسه شقيق الرئيس الحالي محمد خاتمي.
الا ان معين، الذي خرج من الحكومة الايرانية عام 2003، كان على خلاف مع مجلس صيانة الدستور غير المنتخب الذي يختار المرشحين.
ولم يوافق المجلس كذلك على المنشق ابراهيم يزدي وكذلك على كافة النساء المرشحات وعددهن 89 مرشحة.