هل تنافس العاب الفيديو السينما مستقبلا؟

لوس أنجليس - من أندي جولدبيرج
المستقبل هو الحكم

يمثل معرض إكسبو للالعاب الالكترونية هذا العام انطلاقة في مجال ألعاب الفيديو.
ويجتذب الملتقى السنوي لصناع ألعاب الفيديو أعدادا كبيرة من الشباب الذين تزدحم بهم قاعات مركز الاجتماعات بلوس أنجليس للاستمتاع بالالعاب.
لكن الامر مختلف هذا العام بسبب مشاركة أكثر من 70 ألف محترف متخصص في ألعاب الفيديو.
ويقول قدامى العاملين بصناعة ألعاب الفيديو إن هذا المستوى من الاثارة يظهر مرة واحدة كل خمس سنوات مع ظهور ألعاب فيديو كبرى جديدة.
ومن هذه الالعاب لعبة إكسبوكس 360 من إنتاج ميكروسوفت وبلاي ستيشن3 من إنتاج سوني وريفوليوشن من إنتاج نينتندو.
وتسعى كل منها إلى الفوز بموقع في "غرفة المعيشة الرقمية" حيث تربط قنوات الموسيقى والتليفزيون والاتصالات والافلام من خلال جهاز كمبيوتر يوضع بها.
يقول نيل يونج من شركة "الكترونيك ارتس" كبرى شركات إنتاج ألعاب الفيديو إن الاعوام المقبلة ستشهد تحولا كبيرا في صناعة "الهاردوير".
ويضيف أن "هذه ساحة قتال استراتيجية. هل يصلح تركيب بلاي ستيشن 3 في صندوق الكابلات؟ ربما لا. لكن هل سينجح ذلك مع بلاي ستشين 4؟ بالطبع."
ويقول دوج لويستين رئيس شركة "انترتينمنت سوفت وير أسوسييشن" إن عائد صناعة ألعاب الفيديو في العالم يبلغ 28 مليار دولار سنويا. "وهو عائد ليس ضعيفا للغاية باعتبار أن هذه الصناعة عمرها 30 عاما فقط."
وقال لويستين إن صناع ألعاب الفيديو ينبغي أن يسعوا إلى مزيد من الانتشار حتى ينافسوا صناع الافلام مشيرا إلى أن عائد صناعة الافلام في العالم يبلغ 45 مليار دولار سنويا.
ويسعى صناع ألعاب الفيديو إلى توسيع المجال المستهدف بحيث لا يقتصر على المستخدمين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و34 عاما.
وقال كيتا تاكاهاشي مبتكر لعبة "كاتاماري داماسي" أفضل مفاجآت ألعاب الفيديو في العام الاخير "إن الالعاب ينبغي أن تكون جزءا سعيدا من حياتنا."
وأضاف "أريد أن تمثل أعمالي مشاعر الحب والشباب."
وكاتاماري داماسي لعبة جديدة من إنتاج شركة نامكو. وهذه اللعبة فريدة من نوعها فهي تعتمد على احداث الفوضى. وهي من بطولة مخلوق أخضر قدراته خارقة ومهمته حمل عدد هائل من الاغراض والمعدات وحتى البشر و الفواكه. وهو ما يحدث الفوضى.