ابوغريب الافغاني: تعذيب معتقلين افغانيين حتى الموت على ايدي جنود اميركيين

في انتظار المصير المجهول

كابول - افادت صحيفة "نيويورك تايمز" الجمعة نقلا عن تقرير حول تحقيق جنائي للجيش الاميركي ان معتقلين افغانيين في سجن باغرام الاميركي بافغانستان تعرضا للتعذيب حتى الموت على ايدي جنود اميركيين عام 2002.
وهذا التقرير الواقع في الفي صفحة والذي حصلت الصحيفة الاميركية على نسخة منه وقدمته على انه "يعادل خطيا صور ابو غريب" في العراق التي اثارت فضيحة عام 2004، يعرض بالتفصيل عمليات التعذيب التي تعرض لها معتقلون افغان اوقفوا بعد سقوط نظام طالبان عام 2001 على ايدي جنود اميركيين وصفوا بانهم "بدون خبرة".
ويروي التقرير خصوصا كيف تلقى الشاب الافغاني ديلاوار وهو سائق سيارة اجرة اتهم بالمشاركة في هجوم بالصواريخ على قاعدة خوست الاميركية (جنوب-شرق)، اكثر من 100 ضربة على ساقيه قبل ان يفارق الحياة. واظهر التشريح لاحقا ان ساقيه "سحقتا" كما جاء في التقرير.
وقالت اللفتانت كولونيل اليزابيث روس الضابطة الاميركية في التقرير "لقد رأيت جروحا مماثلة حين يكون شخص ما دهس تحت حافلة".
وافاد التقرير انه عند انتهاء التحقيق حول ديلاوار الذي توفي في كانون الاول/ديسمبر 2002 كان محققوه يعتقدون انه بريء.
واشار التقرير ايضا الى حالة افغاني اخر يدعى حبيب الله توفي متاثرا باصابته بازمة قلبية ناجمة بدون شك عن جلطة اثر الضربات المتكررة على ساقيه.
وبقي تحقيق اجري حول التجاوزات بحق معتقلين في سجون اميركية في افغانستان ترأسه الجنرال تشارلز جاكوبي عام 2004، مصنفا سريا. وقال الناطق باسم الجيش الاميركي ان المعتقلين في السجون الاميركية في باغرام وقندهار والبالغ عددهم حوالى 500 معتقل يعاملون اليوم بشكل صحيح.
ولم تشأ ناطقة باسم الوحدة الاميركية في كابول الادلاء باي تعليق حول تقرير صحيفة "نيويورك تايمز".