بطريرك الكلدان: الدستور العراقي يجب الا يستند فقط الى القرآن

البطريريك عمانؤيل يرى ان الاوضاع في عهد صدام كانت افضل من الآن

باريس - اكد بطريرك الكنيسة الكلدانية، كبرى كنائس العراق الخميس في باريس ان الدستور العراقي جب الا يستند "فقط الى القرآن" حتى لو ان "95% من الشعب العراقي مسلمون".
وقال البطريرك عمانوئيل دلي في مؤتمر صحافي "95% من الشعب العراقي مسلمون. والحكومة يجب ان تكون مسلمة ولكن مصدر الدستور لا يفترض ان يكون القرآن فقط".
ويشكل الكلدان (كاثوليك) الذين يبلغ عددهم 600 الف في العراق، غالبية مسيحيي العراق الذين يشكلون 3% من السكان.
وقال دلي انه بحث في الدستور المقبل مع آية الله العظمى علي السيستاني، اكثر المرجعيات الدينية الشيعية نفوذا في العراق، الذي قال، بحسب البطريرك، انه "لا يريد حكومة للشيعة او للمسلمين فقط".
واضاف ان رئيس الحكومة العراقي ابراهيم الجعفري "قال الشيء نفسه".
وتابع ان الدستور "يجب ان يمنح الحرية الدينية لكل الشعب العراقي وايضا الحرية الشخصية"، مؤكدا انه يعمل "في الاطار الديني لخير العراقيين المسلمين والمسيحيين".
وردا على سؤال عن الوضع في العراق، قال "الناس يشعرون بالخوف اكثر مما كانوا يشعرون به قبل" سقوط الرئيس العراقي السابق صدام حسين، مضيفا "قبل ذلك، كان هناك امن".
وفي ما يتعلق بالمسيحيين، قال "الوضع هو نفسه، لا فرق"، مضيفا "الجميع مستاء من الوضع، بسبب هذه الفوضى".
ودعا الى حل المشاكل "بالحوار". وردا على سؤال عما اذا كان يحاور الاميركيين في العراق، قال دلي "احاول ان اتجنب شخصيا اللقاء معهم قدر الامكان. انهم محتلون".
واشار الى انه عين "زائرا بطريركيا على اوروبا" حيث يعيش على حد قوله 70 الف كلداني.
ويقوم البطريرك دلي منذ 12 ايار/مايو باول زيارة رعوية له الى فرنسا حيث التقى الرئيس الفرنسي جاك شيراك الاثنين. ومن المقرر ان يلتقي في باريس الاحد اسقف باريس المونسنيور اندريه فانت تروا قبل ان يغادر فرنسا الثلاثاء.