مقتل ثمانية اشخاص في محاولة اغتيال نائب عراقي

لا يمر يوم دون عمليات قتل في العراق

الموصل (العراق) - اعلن نائب عراقي سني الخميس انه تعرض لمحاولة اغتيال في الموصل، شمال العراق، قتل فيها سبعة اشخاص واصيب ثلاثة اخرون بجروح.
وقال عضو الجمعية الوطنية العراقية فواز الجربة الذي فاز ضمن لائحة الائتلاف العراقي الموحد في انتخابات 30 كانون الثاني/يناير، لصحافيين، ان مسلحين هاجموا منزله "في حي الفلاح، شمال شرق الموصل، بعد ظهر اليوم وتبادلوا اطلاق النار مع حراسي واقاربي".
وقال بيان صادر عنه ان "سبعة من اقارب الجربة قتلوا من ضمنهم سائقه وحمايته".
واوضح النائب العراقي ان المسلحين كانوا "مدججين بالسلاح وقد استدعيت القوات الاميركية للمساندة"، مشيرا ان مروحية اميركية اطلقت النار على المهاجمين. ولم يوضح ما اذا كان مهاجمون قتلوا في المواجهة.
وقال مسؤول في وزارة الداخلية العراقية "ان ثمانية اشخاص بينهم سائق الجربة وحارسه وبعض اقاربه الذين كانوا متواجدين في منزله" قتلوا في الحادث.
واشار الجربة الى ان هذا الحادث لن يؤثر على عمله.
وكان الحربة قد ترك الائتلاف العراقي الموحد قبل شهر.

من جهة أخرى قتل جندي اميركي الخميس في انفجار قنبلة لدى مرور قافلته في حي في جنوب شرق بغداد، بحسب ما اعلن الجيش الاميركي في بيان.
وقال البيان "توفي (...) جندي في 19 ايار/مايو قرابة الساعة 45،11 (45،7 ت غ) متاثرا بجروح اصيب بها في انفجار قنبلة موضوعة الى جانب الطريق لدى مرور قافلته".
وقتل 1618 جنديا اميركيا منذ اجتياح العراق في آذار/مارس 2003، بحسب احصاء يستند الى ارقام وزارة الدفاع الاميركية.
في بغداد اعلن الجيش البولندي ان جنديين بولنديين اصيبا بجروح طفيفة الخميس اثر انفجار قنبلة استهدفت موكبهم على الطريق بين بغداد والحلة جنوب العاصمة العراقية.
وقال الناطق باسم هيئة الاركان البولندية الكولونيل زديسلو غناتوفسكي ان "عبوة ناسفة يدوية الصنع انفجرت حوالي الساعة 14.55 بالتوقيت المحلي (10.55 ت.غ) على الطريق بين بغداد والحلة لدى مرور موكب روتيني واصيب جنديان بجروح طفيفة".
واضاف لشبكة الاخبار المتواصلة "تي في ان 24" "لقد نقلا على الفور الى المستشفى وحياتهما ليست في خطر".
وتتولى بولندا، حليفة واشنطن في حرب العراق، ادارة منطقة في جنوب بغداد وقيادة وحدة متعددة الجنسيات تضم حوالى اربعة الاف رجل.
وقتل 14 بولنديا في العراق، عشرة جنود واربعة مدنيين بينهم صحافيان في التلفزيون العام. احداث عنف متفرقة

على صعيد آخر ذكرت مصادر امنية ان مديرا عاما سابقا في وزارة النفط واستاذ مدرسة قتلا الخميس في هجومين منفصلين في بغداد، فيما قتل شرطيان وجرح سبعة اشخاص في انفجار سيارتين مفخختين وقنبلة شمال العاصمة.
وقال مصدر في وزارة الداخلية ان "المهندس علي حميد قتل بينما كان يغادر منزله حوالي الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (4:00 تغ) في حي علي الصالح في شمال بغداد".
واوضح مصدر في وزارة النفط ان حميد كان مديرا عاما في الوزارة لكنه لم يعد يشغل اي منصب فيها "منذ سنتين او ثلاث سنوات".
في الوقت نفسه تقريبا، قتل الدكتور قاسم محمد العزاوي، الاستاذ في مدرسة الممرضين في بغداد، برصاص مسلحين امام مسجد حي اور في شمال المدينة، بحسب المصدر الامني نفسه.
وقد انفجرت قنبلة موضوعة في وسط بعقوبة التي تبعد ستين كيلومترا شمال شرق بغداد ما ادى الى مقتل شرطيين وجرح ثلاثة اشخاص آخرين بينهم مدنيان وضابط في الشرطة.
وقال الضابط في الشرطة محمد مقداد ان "القنبلة انفجرت عند توقف دورية للشرطة قرب مبنى كلية الطب في جامعة ديالى".
واضاف "قتل شرطيان وجرح ضابط ورجل وامرأة كانوا في سيارة".
وفي بعقوبة ايضا، جرح مدني عراقي جراء انفجار سيارة مفخخة في حي المفرق في غرب المدينة، واكد ضابط في شرطة المدينة رفض الكشف عن اسمه ان "انفجار سيارة مفخخة ادى بعد ظهر اليوم الى جرح مواطن مدني واحد".
واضاف "لقد حدث الانفجار خلف حسينية المفرق ما ادى الى وقوع اضرار مادية في الجدار الخارجي للحسينية". وتابع "كانت السيارة متروكة في زقاق عندما تم تفجيرها عن بعد وسبب ذلك اضرارا مادية في المنازل المجاورة ايضا".
كما ذكر مصدر في الشرطة ان ثلاثة عراقيين بينهم شرطي وعنصر في القوات الخاصة قتلوا الخميس في هجمات في سامراء (125 كلم شمال بغداد).
كما قال المصدر ان عنصرا في قوات المغاوير قتل وجرح آخر في المدينة نفسها في اشتباكات مع مسلحين.
من جهة ثانية، قتل ضابط في الشرطة ووالده على ايدي مسلحين اثناء مغادرتهما منزلهما في حي في وسط سامراء، بحسب مصدر امني.
كما عثرت الشرطة على جثة مقاول في الاربعين قتل برصاصات عدة في رأسه قبل الظهر في منطقة تقع على بعد 200 كلم شمال بغداد قرب مخول، بحسب مصدر في الشرطة.
وفي الموصل (370 كلم شمال بغداد)، ادى انفجار سيارة مفخخة الى جرح ثلاثة مدنيين في حي الشرطة في شمال المدينة.
واكد الضابط في الدفاع المدني ايمن عبد الجبار ان انفجار السيارة التي كان بداخلها انتحاريان على ما يبدو.
وقال عبد الجبار "هناك جثتان محترقتان مع حطام السيارة التي دمرت بسبب الانفجار"، بينما اكد فاروق محمد (39 عاما) الذي يعمل في محطة للوقود قريبة من موقع الانفجار ان "السيارة كان بداخلها شخصان وانفجرت عند مطب صغير في الطريق".
واضاف "لم تكن هناك اي قوات امنية عراقية او اميركية".
وقال الطبيب سبهان محمد من طوارىء مستشفى مدينة الطب ان "ثلاثة جرحى نقلوا الى المستشفى"، موضحا ان اصاباتهم "متوسطة الخطورة".