تويوتا بريوس صديقة البيئة مجددا

عن جدارة واستحقاق

فوبيرتال - فازت السيارة تويوتا بريوس بلقب السيارة الصديقة للبيئة للعام التالي على التوالي من جانب مجموعة من الخبراء الالمان.
حصلت السيارة اليابانية على هذا الوسام لنظام الوقود الذي يجمع بين استخدام البنزين والكهرباء في مسح أجراه معهد مختص بشئون البيئة في فوبيرتال.
ومنذ عام 1997 يضع المعهد القدير تحليلا علميا سنويا مفصلا يراعي البعد البيئي بهدف وضع إرشادات لمشتري السيارات الذين يضعون في اعتبارهم المحافظة على البيئة.
ويشمل التحليل بحث مسألة الحفاظ على الموارد في عملية الانتاج مع إعطاء استهلاك الوقود وانبعاثات التلوث أهمية خاصة وتدخل في مسألة التقييم أيضا عملية التدوير وأنماط الادارة التي تراعى البعد البيئ.
وتعود المكانة العالية التي احتلتها تويوتا بريوس إلى الجمع بين محرك بنزين سعته 1.7 لتر وموتور كهربي طاقته 50 كيلووات. وفي السرعات المنخفضة تسير السيارة بالطاقة الكهربية بينما يبدأ محرك البنزين عمله خارج المدن وأيضا عند إعادة شحن بطاريات السيارة.
واحتلت مرسيدس أية 160 سي دي أي التي تعمل بالديزل والمزودة بفلتر لتقليل الجزئيات الدقيقة. وأشاد الخبراء بالمفهوم الجليل الذي يقف وراء إنتاج السيارة مرسيدس الذي يضع في الحسبان دورة حياة كاملة للسيارة.
وجاءت السيارة تويوتا ياريس إيكو وهي نسخة خفيفة الوزن من الطراز القياسي الذي يوفر تقنية آلية تسمى "المتكاسل الذكي" لوقف تشغيل المحرك وإعادة تشغيله عندما تكون السيارة متوقفة.(دبا)