الشرطة الاسرائيلية تخلي سبيل تسعة يهود خططوا لمهاجمة الأقصى

الأقصى لا يزال تحت تهديد المتطرفين اليهود

القدس - كشفت الشرطة الاسرائيلية الاثنين انها اعتقلت تسعة اسرائيليين يشتبه بانهم خططوا لاعتداء بقذيفة صاروخية على باحة المسجد الاقصى في القدس الشرقية، مشيرة الى انها اخلت سبيلهم لعدم توافر ادلة ضدهم.
واوضحت الشرطة ان المشتبه بهم التسعة اعتقلوا قبل شهر وكانوا يخططون لاطلاق قذيفة صاروخية او اكثر على باحة المسجد الاقصى لاثارة موجة غضب في العالم العربي ونسف خطة الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة.
وبحسب المحققين، كان هؤلاء الاشخاص يسعون لشراء صاروخ من طراز "لو" لاطلاقه على من شرفة مؤسسة دينية يهودية في مدينة القدس القديمة. وربما يكونوا قد حاولوا ايضا الحصول على قنابل يدوية.
ويبدو ان هؤلاء الاشخاص اتصلوا في هذا الصدد بناشط آخر لكنه رصد من قبل جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي "شين بيت".
وقال المحامي يائير غولان، وهو وكيل احد المتهمين التسعة ان الشرطة استندت فقط على "كلام في الهواء" وبالتالي اضطرت الى الافراج عن المشتبه بهم.
وفي قضية اخرى، افادت مصادر من الشرطة الاسرائيلية ان الشين بيت القى القبض على متطرف كان يخطط لشراء طائرة آلية صغيرة يمكن التحكم بها عن بعد، لتفخيخها بالمتفجرات وتصويبها نحو الحرم القدسي.
وتاخذ قوى الامن الاسرائيلية على محمل الجد تهديدات صادرة عن متطرفين يهود بشن اعتداءات على الحرم القدسي.
واذ يصعب تصور امكانية نجاح محاولات زرع عبوات في الحرم القدسي، تدرس اجهزة الامن الاسرائيلية امكانية شن هجمات على الحرم القدسي بواسطة صواريخ او قذائف هاون او بواسطة طائرة مفخخة من دون طيار.
ومنذ بداية السنة، شددت الشرطة الاسرائيلية الحماية حول الحرم القدسي وجهزت محيط هذا المكان بالات مراقبة الكترونية.
ويقع الحرم القدسي في القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل عام 1967 وهو يضم مسجد قبة الصخرة والمسجد الاقصى، ثالث الحرمين الشريفين بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وبحسب المعتقدات اليهودية، بني هذا الحرم على انقاض الهيكل اليهودي الذي دمر عام 70 ميلادية والذي يعتبر اقدس الاماكن بالنسبة الى اليهود.
وفي بداية الثمانينات، فكك الشين بيت تنظيما متطرفا يهوديا كان يحضر لهجوم واسع النطاق على الحرم القدسي لاحباط معاهدة السلام بين اسرائيل ومصر عام 1979 والتي نصت على ازالة مستوطنات شبه جزيرة سيناء التي استعادتها مصر من اسرائيل بموجب هذه الاتفاقية.