مشرف: اعتقال ابو الفرج الليبي لم يوفر معلومات عن بن لادن

مصادر أميركية شككت بكون ابو الفرج الليبي على ذلك القدر من الأهمية

هونغ كونغ - صرح الرئيس الباكستاني برويز مشرف الاثنين ان اعتقال ابو فرج الليبي، القيادي في تنظيم القاعدة، لم يوفر اي معلومات عن مكان وجود اسامة بن لادن لكنه سمح باعتقالات في السعودية والامارات العربية المتحدة.
وكان الرئيس الباكستاني اشاد في حديث مع صحيفة "فايننشال تايمز" هذا الشهر باعتقال الرجل الثالث في تنظيم القاعدة ووصفه بانه مهم في قطع الروابط بين اعضاء التنظيم وقيادته المركزية.
واضاف "لقد قصمنا ظهورهم (...) لم يعودوا تنظيما متماسكا ومتجانسا تحت قيادة جيدة".
واضاف ان "اي شىء سيقومون به الان هو عمل فردي وتحركات جماعية منفصلة عن القيادة العامة (...) انها مطاردون في الجبال وليسوا على اتصال مع احد".
ورغم ان اعتقال الليبي لم يوصل المحققين الى بن لادن الا انه قاد الى اعتقالات في السعودية وابوظبي، حسب مشرف.
وكان مشرف، الحليف القوي للحملة الاميركية على افغانستان، تعرض لمحاولات اغتيال في كانون الاول/ديسمبر 2003 يعتقد ان الليبي هو الذي دبرها. وقد اعرب مشرف عن سعادته لاعتقاله.
وقال مشرف "انه الرجل المشرف على عمليات القاعدة الداخلية والخارجية وبالطبع وعلى الصعيد الشخصي فقد كان ذلك الرجل هو الذي خطط للعمليات الانتحارية ضدي".
واضاف الرئيس الباكستاني انه يعتقد ان الشبكة الارهابية اصيبت باضرار جسيمة الان رغم انها لا تزال قادرة على العمل.
وتابع "لا استطيع القول اننا امسكنا بهم واجهزنا عليهم (...) لا استطيع ان اقول ذلك (...) لكننا استولينا على مخابئهم ومراكز اتصالاتهم بحيث اصبحوا جماعات صغيرة فارة في الجبال".
واضاف "استطيع ان اقول بقدر معقول من التاكيد ان اتصالاتهم قد تضررت بشكل كبير".