أبو ظبي 2005 الأول عالمياً بإقبال الزوّار

ابوظبي
المزروعي: نجاح كبير عام بعد عام

تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس نادي صقاري الإمارات، تستضيف أبوظبي خلال الفترة 12–16 سبتمبر القادم، وبتنظيم من المؤسسة العامة للمعارض ونادي صقاري الإمارات، فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية ( أبو ظبي 2005 ) الحدث الأضخم من نوعه في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، وأحد أهم المعارض العالمية المختصة من حيث عدد الشركات العارضة.

وأكد محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة المنظمة للمعرض وعضو مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات، في تصريح صحافي، أن الاستعدادات الضخمة لاستضافة إمارة أبوظبي للمعرض تسير بشكل مكثف ومتزايد، مُشيراً إلى أن تنظيم المعرض لهذا العام سيكون بمساحة أوسع من السنوات السابقة على الرغم من النجاح الباهر الذي حققه المعرض العام الماضي، وذلك بفضل الخطة التسويقية المبكرة التي بدأتها اللجنة المنظمة فور اختتام فعاليات الدورة السابقة في عدد من أشهر المعارض العالمية المختصة، كما وفرت اللجنة المزيد من المزايا والتسهيلات للشركات المختلفة سعياً لتحقيق مزيد من التميز لهذا الحدث بما يليق بسمعة دولة الإمارات في استضافة أضخم المعارض العالمية، ويؤكد ريادة أبوظبي وقدراتها الفائقة في تنظيم الأحداث التي تحظى بإقبال جماهيري واسع.

وكشف المزروعي أن نسبة الحجوزات، وقبل 4 شهور من انطلاق الحدث، قد بلغت نسبة عالية جداً 98.6% أي 4931 متراً مربعاً من المساحة الإجمالية المخصصة 5000 متراً مربعاً وهي أكبر من مساحة المعرض في دورته السابقة بمقدار 400 متر مربع، وبناءً على الإقبال الكبير من الشركات المختصة من مختلف أنحاء العالم، فقد تقرر إضافة مساحة جديدة للعارضين تقدر بـ 1000 متر مربع على الأقل، لتصبح مساحة المعرض المبنية للدورة القادمة ما يزيد عن الـ 6000 متر مربع وبنسبة تزيد عن الـ 30% من مساحة المعرض الماضي.

ويُشارك في "أبوظبي 2005" لأول مرّة شركات من تركيا، فنلندة، هنغاريا، المغرب، رومانيا، بريتوريا، النمسا، وناميبيا،، إضافة لمُشاركة كل من الإمارات، السعودية، الكويت، قطر، تنزانيا، جنوب إفريقيا، اليابان، الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا، روسيا، فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، المملكة المتحدة، ومن المتوقع أن يفوق عدد الدول المُشاركة الـ 30 دولة بكثير، حيث ما زالت الحجوزات تتوالى يومياً. ومن المتوقع أن يستمر إقبال العارضين خلال الأشهر القادمة، حيث أصبح المعرض يتبوأ اليوم مكانة مرموقة في عالم صناعة المعارض المتخصّصة، وغدا بمثابة ملتقى للصقارين وهواة الصيد من داخل الدولة وخارجها، ويشكل منبراً مهماً لهم للتشاور وبحث المستجدات في هذه الرياضات التراثية الأصيلة.

ومن ناحية أخرى تُشير التوقعات والمعطيات، وبناءً على جمهور المعرض الكبير الذي زاد عن 40 ألفاً في الدورة الماضية، بأن يتجاوز عدد الزوار الـ (6 ألفاً لهذا العام من النخبة المهتمة برياضات الصيد والفروسية، خاصة وأن المعرض يتشرف سنوياً بزيارة كبار المسؤولين والدبلوماسيين وهواة رياضات الصيد ومحبيها من الدولة والدول الخليجية والعربية والأقطار المجاورة، بما يجعل من "أبوظبي 2005" المعرض الأول عالمياً من حيث الإقبال الجماهيري على صعيد معارض الصيد والفروسية المتخصّصة.. كما وتُضفي الفعاليات التراثية والمسابقات الفنية طابعاً شيقاً على فعاليات المعرض الذي تمّ تمديده لخمسة أيام بناءً على طلب الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي حتى تُتاح الفرصة لهم لزيارة المعرض في عطلة نهاية الأسبوع لأطول فترة ممكنة، كما وسيتم من ناحية أخرى استقبال الزوار بشكل متواصل من العاشرة صباحاً وحتى الثامنة مساءً طيلة أيام المعرض.

وأكد محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة المنظمة أن النجاح الكبير الذي يُحققه المعرض عاماً بعد عام، يأتي نتيجة للدعم اللامحدود الذي حظي به المعرض من قبل الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، وراعي المعرض الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات، وبما يعكس مدى الحرص البالغ على إحياء التراث، في الوقت الذي تخطو فيه دولة الإمارات بثقة وثبات نحو المستقبل من خلال مشاريع سياحية واعدة لا تُغفل أهمية الحفاظ على الرياضات العربية الأصيلة.