برازيليا ترتدي حلة عربية للاحتفاء بزوارها اثناء قمة الجنوبين

برازيليا - من ديانا ريني
رؤساء دول أميركا الجنوبية يحضرون القمة بكثافة

شهدت برازيليا في الاسابيع الاخيرة عملية "إضفاء للطابع الاسلامي" عليها وهي تستعد لاستقبال الزعماء العرب المقرر مشاركتهم في أول قمة عربية لاتينية تبدأ فعالياتها الثلاثاء.
وأصبح الاجتماع الذي يستغرق يومين يمثل تحديا لارباب الفنادق التي سوف تستضيف الوفود العربية حيث انفقوا أموالا كثيرة لادخال تعديلات على غرف الفنادق لتهيئة أماكن للصلاة.
وسوف تتوفر للضيوف سجادات الصلاة وبوصلات لتحديد القبلة.
كما درب العاملون في الفنادق على الاهتمام باحتياجات الوفود العربية وتعلموا استخدام بعض العبارات باللغة العربية.
واستعانت الفنادق باثنين من المعلمين أحدهما امرأة برازيلية والاخر مواطن بريطاني يعمل في دبي لتقديم شرح لعادات المسلمين لتجنب أي نظرات تعجب فضولية أو الضحك على الممارسات التي تعتبر غريبة أو غير عادية في البرازيل. والفكرة هي تجنيب الضيوف العرب أي تعرض للاساءة.
واعترف كثير من العاملين في الفنادق أنه رغم الجهد الذي بذلوه لاستيعاب الثقافة العربية مازالوا يجدون صعوبة في نطق عبارات بالعربية مثل"السلام عليكم".
كما أن مسؤولي الحانات يعانون لانهم ممنوعون من عرض أي مشروبات كحولية على الضيوف العرب تحت أي ظروف.
كما حذر الطهاة ومشرفو الخدمات في الفنادق بضرورة تجنب أي مسكرات في أطباق الطعام ونسيان لحم الخنزير تماما.
كما صدرت تعليمات للعاملات في الفنادق بعدم الاقتراب من الضيوف العرب أو ملامستهم على الاطلاق.
ورغم كل جهود برازيليا فإن أمال العاصمة البرازيلية في استقبال جميع الزعماء العرب أو معظمهم على الاقل تبددت عندما أعلن سبعة منهم فقط اعتزامهم التوجه إلى برازيليا. وأبلغ الآخرون برازيليا بان وفودا على مستوى أقل سوف تمثلهم.
وآخر زعيم عربي بارز أعلن عدم حضوره هو ولي العهد السعودي الامير عبد الله الذي حسب التقارير الصحفية قرر عدم زيارة برازيليا بعد أن فشل مساعدوه في العثور على فندق باستطاعته أن يوفر جناحا ملكيا للامير.
كما أن غياب عدد كبير من الزعماء العرب عن الحضور أصاب بالاحباط حكومة الرئيس لويز إناسيو لولا دي سيلفا التي وضعت برنامج أمن مكثف في برازيليا يضم تسعة آلاف من رجال الامن .