اختفاء 100 مليون دولار من مخصصات اعادة اعمار العراق

لمن ذهبت الملايين؟

واشنطن - افاد تقرير حول عملية دقيق في الحسابات نشر الاربعاء ان مسؤولي سلطة التحالف الموقتة سابقا التي تولت ادارة العراق بين 2003 وحزيران/يونيو 2004 غير قادرين على تبرير فقدان مئة مليون دولار من صندوق مخصص لاعادة اعمار العراق.
وقال المفتش الاميركي العام المكلف متابعة اعادة اعمار العراق الاربعاء انه عثر على "مؤشرات تدل على تزوير محتمل" وقد نقلت الى القضاء من اجل التحقيق.
وهذا التقرير هو احد ثلاثة تقارير نشرت الاربعاء وتطرح تساؤلات حول ادارة ومتابعة عقود اعادة الاعمار في العراق من قبل السلطة المؤقتة التي كان يرئسها الاميركي بول بريمر.
وقال السناتور الاميركي راس فينغولد ان "هذه التقارير ترسم صورة ادارة غير منظمة ومهملة لاموال دافعي الضرائب الاميركيين والشعب العراقي نفسه".
واضاف "ان مليارات الدولارات ونجاح مهمة ارساء الاستقرار والمصداقية الاميركية هي على المحك، وهذه التقارير توحي بثقة ضئيلة جدا في الكفاءة والشفافية التي ابدتها الولايات المتحدة حتى الان".
وتابع ان "الولايات المتحدة قد تشجع من خلال ذلك على ثقافة الفساد في العراق" مشيرا الى ان "دافعي الضرائب الاميركيين قاموا بجهد مالي كبير لدعم سياسة الادارة الاميركية في العراق. انهم يستحقون افضل من ذلك".
وفي 14 شباط/فبراير الماضي شجب سناتور ديموقراطي اميركي "الفوضى" التي احاطت باعادة اعمار العراق. وفي 31 كانون الثاني/يناير افادت مجلة تايم ان السلطة الموقتة فقدت اثر حوالى تسعة مليارات دولار مخصصة لاعادة اعمار البلاد.