اسرائيل تميل للابقاء على منازل المستوطنين في قطاع غزة

القدس - من ماريوس شاتنر
منازل المستوطنين ستبقى للفلسطينيين

يتوقع ان تبت الحكومة الاسرائيلية الاسبوع المقبل في مصير المنازل التي سيخليها المستوطنون في قطاع غزة الصيف المقبل، وفق ما رجحت لجنة وزارية اجتمعت الثلاثاء بمشاركة رئيس الوزراء ارييل شارون.
وعلاوة على رئيس الوزراء شارك في هذا الاجتماع التحضيري نائبه من حزب العمل شيمون بيريز ووزيرا المالية والدفاع بنيامين نتانياهو وشاوول موفاز.
وتفرد نتانياهو باعلان تأييده هدم المنازل حتى لا يؤخذ الانسحاب من قطاع غزة على انه انتصار للفلسطينيين، وفق ما افادت الاذاعة العامة.
وفي مطلع نيسان/ابريل اعلن موفاز اثر مشاورات اجراها مع مسؤولين امنيين كبار بان الجيش الاسرائيلي "يوصي بعدم هدم منازل مستوطني قطاع غزة".
لكن ستتم ازالة المعابد والمظاهر اليهودية التقليدية التي نقل بعض عناصرها الى اسرائيل بينما سيتم تفكيك القواعد العسكرية بكاملها.
وكان شارون اعلن امام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست (البرلمان) "ان هدفنا ليس تدمير منازل المستوطنين في قطاع غزة" مضيفا "ان بيريز مكلف بهذه المسالة والاتصالات جارية لتنسيق عملية الانسحاب مع السلطة الفلسطينية".
وكان بيريز رحب في شباط/فبراير باقتراح الملياردير الاماراتي محمد العبار شراء هذه المنازل.
وجدد الثلاثاء معارضته هدمها مؤكدا في حديث مع الاذاعة على "الاهمية الحيوية للنهوض بالاقتصاد في قطاع غزة بعد الانسحاب الاسرائيلي لان البؤس يغذي الارهاب".
كذلك اكد وزير البيئة شالوم سيهون "ان تدمير المنازل سيخلف مليون ونصف المليون متر مكعب من الحطام" مؤكدا ان ازالته ستكلف 18 مليون دولار اضافة الى المخاطر البيئوية التي قد تسببها.
وفي نيسان/ابريل 1982 هدم شارون الذي كان حينها وزير الدفاع المستوطنات الاسرائيلية في شبه جزيرة سيناء بالجرافات اثر التوقيع على معاهدة السلام مع مصر في 1979.