قطر تبحث خصخصة الجزيرة

صداع لا ينتهي لقطر

لندن - قالت صحيفة الغارديان الاربعاء أن دولة قطر تدرس فكرة ‏ ‏تخصيص قناة "الجزيرة" الاخبارية بسبب الضغوط التي تمارسها عليها الولايات المتحدة ‏‏بالاضافة الى المقاطعة الاعلانية من قبل دول عربية بسبب التغطية الاخبارية ‏ ‏النقدية التي تمارسها القناة.‏
واضافت صحيفة الغارديان ان اعلاميي المحطة يخشون ان يطرأ تغيير على سياسة ‏ ‏المحطة في حال تم تخصيصها بسبب الضغوط التي قد يمارسها المعلنون والمساهمون في ‏ ‏وقت تجذب فيه حاليا من 35 الى 40 مليون مشاهد ولكن من دون العديد من المعلنين.
وذكرت المحطة على لسان مديرها وضاح خنفر انه تم توكيل شركة "ارنست اند يونغ" ‏ ‏الاستشارية لوضح نماذج لهكذا عملية الا انه اوضح ان اي قرار لم يتخذ بعد.‏
وتتصدر السعودية الدول التي تقاطع المحطة اعلانيا وهو امر يقول عنه رئيس قسم ‏ ‏الاقتصادي في المحطة احمد عبد المحسن القاضي قد تتفق عليه جميع وزارات الاعلام ‏ ‏العربية.‏
وتقول الغارديان ان العديد يتخوفون من ان يتمكن السعوديون من شراء المحطة في حال طرحت ‏ ‏الاسهم في البورصة القطرية.
وساعدت المحطة التي تاسست عام 1996 في انطلاق الثورة الاعلامية العربية التي ‏ ‏منعت على جانب الانترنت تحكم الاوتقراطيين بتدفق المعلومات.
يذكر ان واشنطن ابدت اعتراضها على تغطية الجزيرة لموضوع القاعدة والصراع ‏ ‏الفلسطيني - الاسرائيلي والعراق.
وذكرت الصحيفة ان البعض يرى ان الجزيرة قد تكون مساعدة لتحقيق الديمقراطية ‏ ‏التي تنادي بها واشنطن وفي هذا المجال يقول موفق حرب مدير قناة الحرة التي يمولها ‏ ‏الكونغرس الامريكي " تشكل الجزيرة العملية السياسية الوحيدة في الشرق الاوسط فهي ‏ ‏سرقت الدور الذي كان يقوم به المسجد كمصدر اولي للمعلومات والاخبار".‏
وتدعو القناة حاليا العديد من المسؤولين الامريكيين الى تقديم وجهات نظرهم على ‏ ‏شاشتها ويذكر هيو مايلز مؤلف كتاب "الجزيرة كيف تحدى تلفزيون عربي العالم" ان ‏ ‏مجموع ما عرضته القناة لخطب اسامة بن لادن يساوي خمس ساعات في حين عرضت لبوش 500 ‏ ‏ساعة.‏
وكانت لقطر والتي لا يتجاوز عدد سكانها ال 700 الف نسمة دورا محدودا جدا في ‏ ‏سياسة المنطقة الى ان اكتشفت انها تنام على ثالث اكبر احتياطي من الغاز الطبيعي ‏ ‏في العالم.