تدمير الشعب المرجانية يهدد كوكب الارض

الخطر لا يشمل الجزر فقط

فيكتوريا - اعلن وزير البيئة في سيشيل روني جومو امام 80 اخصائيا في الشعب المرجانية ان "الخطر الذي يهدد الشعب المرجانية لم يعد مشكلة محصورة بالجزر بل مصدر قلق للعالم اجمع".
واضاف في المؤتمر الثالث للمبادرة الدولية من اجل الشعب المرجانية المنعقد هذا الاسبوع في السيشيل "ان على الدول المتطورة ان تخصص مزيدا من الاموال لبرامج مراقبة الشعب المرجانية وادارة القطاعات المحمية".
وتابع "اذا تركنا شعبنا المرجانية تموت، ونظرا الى ارتفاع مستوى البحار فان الاف الجزر ستختفي عن سطح الكوكب وكذلك بلدانا باكملها وجماعات لا تحصى وثقافات برمتها".
وشدد على وجوب ان تقوم الاسرة الدولية بمزيد من الجهود من اجل حماية الشعب المرجانية التي تعتبر 20 في المئة منها مهددة، و24% تواجه تهديدا مباشرا و26 % تهديدا على المدى الطويل.
وتفيد التقارير التي طرحت على المؤتمر بان اضرارا لحقت بالشعب المرجانية في مياه 93 بلدا.
وفي المحيط الهندي حيث تقع السيشيل فان بعض الشعب المرجانية مهددة بالزوال في غضون عشرين عاما بحسب الباحثين.
والانعكاسات ستكون فورية بالنسبة للجزر الصغيرة لكن قد تعرض ايضا للخطر الامن الغذائي لدول اكبر كما اضافوا.
واوضح رولف بايت الذي يشارك في رئاسة المؤتمر "ان انواعا كثيرة من الاسماك تعتمد على الشعب المرجانية بالنسبة لغذائها وحمايتها".
واكد مندوبون الى المؤتمر على ان الدول الصناعية تحمل مسؤولية خاصة بسبب انبعاثات غازات مسببة بارتفاع حرارة الجو وبتدمير الشعب المرجانية بنسبة كبيرة منها.
والمبادرة الدولية من اجل الشعب المرجانية هي كناية عن برنامج شراكة انشىء في 1995 بين القطاع العام ومنظمات خاصة بهدف حماية الشعب المرجانية والمنظومات البيئية المترافقة معها.