التركمان العراقيون يطالبون بمنصب نائب لرئيس الوزراء ووزيرين في الحكومة الجديدة

كركوك (العراق)
نريد حقائب وزارية

طالب التركمان العراقيون الجمعة خلال مؤتمر عقدوه في مدينة كركوك (250 كلم شمال بغداد) بمنصب نائب لرئيس الوزراء ووزيرين في الحكومة العراقية الجديدة مؤكدين ان التركمان هم جزء اساسي وحيوي من العراق.
وجاءت هذه المطالبة خلال المؤتمر الثالث الذي عقدته الاحزاب السياسية الممثلة في الجبهة الوطنية التركمانية والاحزاب الاخرى وخصوصا الاسلامية منها التي تضم تركمانا من السنة والشيعة على حد سواء ولها مقاعد في الجمعية الوطنية العراقية.
وقال علي مهدي وهو احد قياديي الجبهة التركمانية ان "المؤتمر هو لترسيخ وجودنا في العراق كجزء اساسي وحيوي للتركيبة السكانية والسياسية".
اما تحسين محمد علي وهو مسؤول المكتب السياسي للاتحاد الاسلامي لتركمان العراق الذي لا ينتمي الى الجبهة التركمانية، فقال "نجدد مطالبتنا كل السياسين في العراق والرئيس (المكلف ابراهيم) الجعفري باعطاء منصب نائب رئيس الوزراء ومنصبين وزاريين للتركمان السنة والشيعة كي يشعروا انهم غير مهمشين ولا يطلبوا الدعم من دولة جارة للعراق" في اشارة الى تركيا.
واكد سعد الدين اركيج، رئيس مجلس شورى التركمان في العراق، ان "التركمان مصممون على المشاركة في العملية السياسية ويؤكدون على منحهم الحقائب الوزارية التي نراها مناسبة لنا من سيادية وغيرها".
واضاف مهدي ان "التركمان يؤكدون حضورهم ووجودهم ومطالبهم الشرعية من اجل بناء العراق الجديد على اسس صحيحة".
ويؤكد التركمان انهم يمثلون 13% من مجمل الشعب العراقي ولكن اخر احصاء اظهر انهم لا يشكلون سوى 2% فقط من عدد السكان البالغ 27 مليون نسمة.
واشار مهدي الى ان "المؤتمر هو رسالة لكل السياسين العراقيين على ان التركمان هم جزء اساسي وحيوي في العراق وهم الاحرص على بنائه وانجاح مشروعه الجديد" مشيرا الى ان "الاستمرار في تهميشهم ما هو الا امتداد للظلم والاضطهاد ابان الحكم المقبور وبعد سقوطه وسياسة التهميش ابان سلطة الائتلاف والانتخابات وتشكيل الحكومة الحالية".
واكد ان "تركيا لا تساند التركمان وحدهم بل كل العراقيين (...) وهي لا يمكن ان تتخلى عن العراق لانه جار ولدينا معها علاقات تاريخية ودينية ومصالح مشتركة".
ومن ناحيته، قال محمود قصاب اوغلو وهو احد منظمي المؤتمر، ان "التركمان اجتمعوا بكل طيفهم السياسي لتأكيد وجودهم والمطالبة بحقوقهم الغائبة التي اعطيت فقط للاطراف المسيطرة على العراق من الشيعه العرب والاكراد".
واوضح مهدي ان المؤتمر الذي يعقد لمدة ثلاثة ايام "سينتخب مجلسا جديدا لشورى التركمان (برلمان يضم 81 عضوا) وكذلك رئيسا جديد للجبهة التركمانية العراقية".
واضاف ان "المؤتمر هو بادرة خير لوحدة التركمان وترسيخ مواقفهم الثابتة من اجل بناء العراق على اسس سليمة تضمن الحقوق للجميع بمن فيهم التركمان".