مقتل ضابط كبير في الجيش العراقي في بغداد

حريق في انبوب نفط جنوب بغداد بعد عملية تخريبية

بغداد - افادت مصادر عسكرية وامنية ان الضابط في الجيش العراقي سلمان محمد قتل في سيارته واصيب ابناؤه الثلاثة بجروح بعد ظهر الجمعة بيد مجهولين في حي جنوب شرق بغداد.
وقال النقيب فراس التميمي المتحدث باسم الجيش في مدينة البصرة (550 كلم جنوب بغداد) ان الضابط الذي كان برتبة لواء في الجيش العراقي السابق واليوم برتبة عقيد في الجيش الحالي كان يؤدي الخدمة في البصرة.
ولم يقتل اي من ابنائه الذين كانوا برفقته في السيارة خلافا لما اعلنته سابقا وزارة الداخلية في بغداد.
لكنهم اصيبوا بجروح، وأحدهم في حال الخطر، في الهجوم الذي شنه على سيارتهم مسلحون اطلقوا النار من سيارة اخرى في حي الجديدة جنوب شرق بغداد، بحسب شرطي الحراسة في مستشفى العاصمة المركزي محمد حسون.
ووقع الهجوم بينما كان العقيد وابناؤه عائدين من مراسم تشييع في مسجد الجديدة في بغداد. وكان الضابط في العاصمة لزيارة اقرباء له، بحسب النقيب التميمي.
ومن جهة اخرى قتل عراقيان على الاقل واصيب 19 اخرون بجروح بينهم عدد كبير من الشيعة الذين كانوا متوجهين سيرا على الاقدام الى مدينة كربلاء لزيارة العتبات الشيعية المقدسة، في انفجار سيارة يقودها انتحاري الجمعة في بغداد، كما اعلنت الشرطة.
وانفجرت الحافلة الصغيرة قرب مركز للشرطة على بعد 55 كلم جنوب بغداد على الطريق المؤدية الى مدينة الحلة، وفقا للنقيب مثنى جابر من شرطة محافظة بابل.
واكد الطبيب سعد محمد في مستشفى الحلة، 100 كلم جنوب بغداد، تسلم جثتي مدنيين و19 جريحا، بينهم اربعة رجال شرطة. واوضح "ان ستة من الجرحى في حال الخطر".
وقد دمرت سيارتان للشرطة في الانفجار، بحسب النقيب جابر.
وكان معظم الضحايا متوجهين الى كربلاء، على بعد 110 كلم جنوب غرب بغداد، للمشاركة الاحد في ذكرى 40 عاشوراء.