الاتحاد الاوروبي يفتح تحقيقا بحق تشلسي

عقوبات صارمة تنتظر مورينيو

باريس - اكد الاتحاد الاوروبي لكرة القدم بانه فتح تحقيقا بحق نادي تشلسي الانكليزي ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو بعد اتهام الاخير بانه ادلى بتصريحات خاطئة وسيتخذ العقوبات التي يراها مناسبة.
ويأتي هذا التحقيق على خلفية الاحداث التي رافقت مباراة تشلسيي وبرشلونة الاسباني في الدور الثاني من مسابقة دوري ابطال اوروبا في 23 شباط/فبراير الماضي على ملعب نوكامب.
وكان مورينيو اتهم الحكم السويدي انديرس فريسك ومدرب برشلونة الاسباني الهولندي فرانك رايكارد بانهما التقيا في غرفة جانبية بين شوطي المباراة.
ورفض مورينيو التوجه الى الغرفة المخصصة لعقد المؤتمرات الصحافية بعد المباراة، كما ان فريسك اعتزل التحكيم بعد تلقيه انذارات تهدد حياته وحياة عائلته.
وقال الاتحاد الاوروبي في بيان وزعه الاثنين: "لقد ساهم نادي تشلسي وجهازه التدريبي في خلق جو مسموم وسلبي بين سائر الفرق ووضع ضغوطات كبيرة على عاتق الحكام".
واضاف "بالتالي فقد قرر الاتحاد الاوروبي فتح تحقيق ضد نادي تشلسي ومدربه جوزيه مورينيو ومساعده ستيفن كلارك والمسؤول عن الامن لس مايلز لادلائهم بتصاريح ملفقة اثر انتهاء المباراة ضد برشلونة".