اتفاق بين الفلسطينيين على التهدئة حتى نهاية 2005

مصر قررت رعاية التهدئة مجددا

القاهرة - اتفقت السلطة الوطنية الفلسطينية والفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة على الالتزام بـ"التهدئة" حتى نهاية العام الحالي شرط ان توقف اسرائيل "كافة اشكال العدوان" على الفلسطينيين كما جاء في البيان النهائي الذي تلاه مسؤول مصري كبير اليوم الخميس.
وتلا مدير المخابرات المصرية عمر سليمان "اعلان القاهرة" الذي ينص على "موافقة المجتمعين على برنامج سياسي للعام 2005 يقضي بالالتزام بالمناخ الحالي للتهدئة في مقابل التزام اسرائيلي متبادل بوقف كافة اشكال العدوان على ارضنا وشعبنا اينما وجد".
كما دعا المشاركون الى "الافراج عن جميع الاسرى والمعتقلين" مشددين ايضا على ان "استمرار الاستيطان وبناء الجدار وتهويد القدس الشرقية هي عوامل تفجير".
وشارك في الحوار الفلسطيني الذي بدأ في 15 اذار/مارس الرئيس الفلسطيني محمود عباس و12 تنظيما وفصيلا فلسطينيا بينها حركتا حماس والجهاد.
واجمع المشاركون "على ان الحوار هو الوسيلة الوحيدة لتعامل بين كافة القوى دعما للوحدة الوطنية ووحدة الصف الفلسطيني وعلى تحريم الاحتكام للسلاح في الخلافات الداخلية".
وكان عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون اعلنا في الثامن من شباط/فبراير الماضي خلال قمة جمعت بينهما في شرم الشيخ (مصر) وقف العمليات العسكرية.
وقال ماهر طاهر العضو في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني بعد تلاوة البيان الختامي ان حركته ابدت بعض التحفظات حول تعليق العمليات مشددا على انها لا ترى اي فرصة لحل سياسي بالاستناد الى قرارات الامم المتحدة.
وكان شارون شكك في محادثات القاهرة حتى قبل ان تبدأ مشددا على ان اي هدنة ستكون من دون معنى طالما ان السلطة الفلسطينية برئاسة عباس لم تنزع اسلحة الحركات الراديمالية.
واكد مسؤول اسرائيلي كبير اليوم الخميس ان اسرائيل "لن تشن عمليات هجومية" على الفصائل المسلحة الفلسطينية طالما انها تحترم التهدئة.
وقال المسؤول الكبير المقرب من رئيس الوزراء ارييل شارون لوكالة فرانس برس ان "اسرائيل تعهدت خلال قمة شرم الشيخ بعدم شن عمليات هجومية طالما ان ثمة وقفا تاما للعنف من الجانب الفلسطيني ونحن ملتزمون بهذا التعهد".