مقتل 25 عراقيا في بعقوبة وبلد

عراقيون ينقلون جثث الجنود القتلى في بعقوبة

بغداد - قتل 25 شخصا على الاقل الاثنين في هجمات استهدفت الجيش والشرطة العراقيين في مدينتي بلد وبعقوبة شمال بغداد فيما اعتقل الجيش
الاميركي 52 شخصا بينهم نساء واطفال خلال عملية بحث عن مشبوهين.
وفي مدينة بلد التي تبعد 70 كلم شمال بغداد، افاد مصدر في الشرطة العراقية
ان 15 شخصا قتلوا وجرح 23 اخرون في هجوم انتحاري استهدف منزل قائد في الجيش العراقي.
وقال الضابط في شرطة بلد عادل ابراهيم ان "سيارة من نوع شوفرليه كابريس يقودها انتحاري اندفعت بسرعة باتجاه منزل ضابط كبير في الجيش العراقي مسؤول عن الامن في ناحية الاسحاقي (شمال بغداد) يدعى مضر محمد البدوي".
واوضح ان "بين القتلى جنديين اما الآخرين فجميعهم من المدنيين".
وفي مدينة بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد)، اعلنت مصادر في الشرطة ان ستة جنود عراقيين قتلوا الاثنين في هجوم على حاجز لهم بينما ادى انفجار سيارة مفخخة الى مقتل شرطيين ومدنيين في هذه المدينة.
وقال جندي في المكان طلب عدم كشف هويته ان "مسلحين هاجموا بالاسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي مما ادى الى مقتل ستة جنود" وجرح ستة آخرين.
من جهة اخرى، قال الضابط في الشرطة العراقية محمد مثنى ان سيارة مفخخة انفجرت عند مرور دورية تابعة للشرطة العراقية في حي المعلمين مما ادى الى مقتل اثنين من عناصر الدورية.
واكد الطبيب قيصر حميد من مستشفى بعقوبة العام ان "الانفجار ادى ايضا الى مقتل اثنين من المدنيين وجرح احد عشر آخرين".
واعلنت مجموعة الاسلامي الاردني المتطرف ابو مصعب الزرقاوي في بيان على شبكة الانترنت مسؤوليتها عن الهجوم على حاجز للحرس الوطني العراقي في بعقوبة واكدت في الوقت نفسه ان زعيمها "في اتم نعمة وعافية".
من ناحية اخرى افادت الشرطة ان طفلا في العاشرة قتل واصيب اربعة اخرون بجروح خطرة الاثنين في انفجار قنبلة يدوية في مدينة الكوت الشيعية على بعد 175 كيلومترا جنوب شرق بغداد.
ومن جانب اخر، قام نحو 500 جندي اميركي من وحدة المشاة الثالثة والوحدة 83 المحمولة جوا على متن مدرعات برادلي بعملية بحث عن مشبوهين متهمين بالضلوع في هجمات دموية ضد الجيش الاميركي، حسبما افاد مراسل لوكالة فرانس برس يرافق هذه الوحدات.
وخلال هذه العملية التي وقعت في منطقة الدورة الزراعية جنوب بغداد تم اعتقال 52 شخصا بينهم 39 امرأة وطفلا في منزل.
وقال الكابتن دوغ هويت ان هجوما بالقنابل حصل على بعد اقل من كيلومتر واحد من هذا المنزل "مما كلف حياة عدد من جنود وحدة المشاة الثالثة".
وفي منطقة المسيب (50 كلم جنوب بغداد) قام جنود من مشاة البحرية الاميركية بالتعاون مع جنود عراقيين بمهاجمة مسجد "المتقين" حيث اعتقلوا العديد من المتمردين الذين يشتبه بانهم يستخدمون هذا المسجد قاعدة للقيام بهجمات بالعبوات الناسفة ضد القوات العراقية والاميركية".
وفي صوفيا، اعلن وزير الدفاع البلغاري نيكولاي سفيناروف ان الجندي البلغاري الذي قتل الجمعة الماضي في العراق سقط "بنيران صديقة" اطلقها جندي اميركي.
واكد الوزير البلغاري بذلك معلومات من مصدر مجهول نشرت اليوم الاثنين على موقع للجيش البلغاري على الانترنت وتفيد ان الجندي غاردي غارديف قتل بنيران الجيش الاميركي.
وهو ثامن عسكري بلغاري يقتل في العراق حيث تنشر بلغاريا قوة من 450 رجلا تعمل بامرة القيادة البولندية.
ومن جانب اخر ، خطف رجل اعمال اردني في العراق حيث يطالب خاطفوه بفدية تبلغ
250 الف دولار للافراج عنه، حسبما ذكر شقيقه لوكالة فرانس برس.
وقال بلال محارمة ان شقيقه ابراهيم محارمة خطف الجمعة في حي المنصور في بغداد من قبل "عصابة طلبت فدية تبلغ 250 الف دولار".
واضاف "تلقينا (الاحد) اتصالا من مكتب ابراهيم الذي يعمل في الاستيراد واحد مساعديه قال لنا انه تلقى اتصالا من الخاطفين يطلبون فيه الفدية".
وتابع "نحاول اقناع الخاطفين بخفض قيمة الفدية ويتولى مكتب ابراهيم في بغداد الاتصالات في هذا الصدد".
وقد تعرض العديد من الاردنيين وغالبيتهم من سائقي الشاحنات للخطف في العراق منذ نيسان/ابريل 2003 وافرج عن بعضهم مقابل دفع فدية.