اصابة جنديين اسرائيليين في الخليل

التوتر مستمر ميدانيا

الخليل (الضفة الغربية) - اعلن مصدر عسكري اسرائيلي وشهود عيان ان عسكريين اسرائيليين جرحا صباح الاثنين برصاص رشاش اطلقه فلسطينيون في الخليل جنوب الضفة الغربية.
وقال المصدر ان "عسكريين جرحا عندما اطلق فلسطينيون النار من رشاش على موقع للجيش وحرس الحدود قرب الحرم الابراهيمي" في الخليل.
وقد اطلق الفلسطينيون النار من قطاع يقع في البلدة القديمة في الخليل.
واوضح المصدر ان الجريحين تلقيا العلاج في المكان اولا قبل نقلهما الى المستشفى ووصف حالة احدهما بانها "خطيرة".
وافاد شهود عيان فلسطينيون ان الجنديين جرحا قرب مدخل الحرم الابراهيمي المخصص للمصلين المسلمين.
وقال الشهود ان الجنود فتحوا النار باتجاه مصدر اطلاق النار قبل ان يفرضوا حظر تجول في القطاع بكامله.
وينتشر مئات الجنود الاسرائيليين في الخليل لحماية المستوطنين الـ600 المقيمين هناك وسط 120 الف فلسطيني.
وكانت اسرائيل ابرمت اتفاقا عام 1997 مع السلطة الفلسطينية اخلت بموجبه 80% من الخليل حيث لا تزال تحتل جيبا محيطا بالحرم الابراهيمي.

استئناف الاتصالات

من جهة أخرى استأنف الاسرائيليون والفلسطينيون الاحد حوارا كان مجمدا بعد عملية فدائية نفذها ناشط فلسطيني في حركة الجهاد الاسلامي في 25 شباط/فبراير في تل ابيب.
وتتناول هذه الاتصالات خصوصا مسائل امنية ولا تشمل القضايا الاساسية المتعلقة بمستقبل الاراضي المحتلة التي لا وجود لاي اتفاق اساسي بشأنها.
من جهته، سيقوم رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بزيارة الى واشنطن في نيسان/ابريل المقبل يلتقي خلالها الرئيس الاميركي جورج بوش في البيت الابيض.
وفي هذا الاطار اكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في حديث لمجلة "تايم" الاميركية الاثنين ان الرئيس الاميركي لن يملي بنود خطة السلام مع اسرائيل.
واعلن مصدر في وزارة الدفاع الاسرائيلية ان وزير الدفاع شاوول موفاز سيلتقي محمود عباس في الايام المقبلة.
وقال هذا المصدر ان اللقاء سيخصص "لتحريك عملية السلام وحث السلطة الفلسطينية على مكافحة الارهاب ومناقشة نقل للسلطات في مدن" الضفة الغربية.
من جهته، التقى قائد القوات الاسرائيلية في الضفة الغربية الجنرال غادي ايسينكوبف الاحد مسؤولا امنيا فلسطينيا رفيع المستوى اللواء الحاج اسماعيل، قائد جهاز الامن الوطني في الضفة الغربية.
وقال مصدر امني فلسطيني ان الجانبين اتفقا "من حيث المبدأ" على نقل السلطات الامنية اعتبارا من الثلاثاء الى الشرطة الفلسطينية في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية. لكن متحدثا باسم وزارة الدفاع نفى ذلك وقال "لم يتم التوصل الى اتفاق في هذه المرحلة".
وهو اللقاء الامني الاول على مستوى رفيع منذ العملية الفدائية في تل ابيب التي اسفرت عن مقتل خمسة اسرائيليين في 25 شباط/فبراير.
وكانت اسرائيل اتهمت السلطة الفلسطينية بعدم التصدي "للمجموعات الارهابية" وجمدت المحادثات التي تتناول نقل صلاحيات الشرطة الى السلطة الفلسطينية في مدن الضفة الغربية.
ويتفاوض الفلسطينيون واسرائيل منذ اسابيع بدون اي نتيجة لهذه العملية التي ستسمح للسلطة الفلسطينية بنشر رجال شرطة مسلحين في مناطق الحكم الذاتي.
وقبل العملية كان الجانبان يتفاوضان حول نقل الصلاحيات الى الشرطة الفلسطينية في منطقة طولكرم اولا، التي جاء منها منفذ عملية تل ابيب.
من جهة اخرى، اعلنت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان وزير الداخلية الاسرائيلي العمالي اوفير بينيش سيلتقي الاثنين نظيره الفلسطيني اللواء نصر يوسف.
وعلى الصعيد الخارجي عبرت اسرائيل عن تشكيكها في رغبة سوريا في الانسحاب من لبنان ورأت ان الوعد الذي قطعه الرئيس السوري بشار الاسد في سحب قواته "اجراء تجميلي".
وكان الاسد اعلن السبت امام مجلس الشعب (البرلمان) السوري سحب كامل القوات السورية المنتشرة في لبنان الى البقاع ثم الى الحدود السورية بدون ان يحدد برنامجا زمنيا لهذا الانسحاب.
من جهته، تحدث الرجل الثاني في الحكومة الاسرائيلية شيمون بيريز عن "علاقات سلمية بين اسرائيل ولبنان اذا تحرر هذا البلد من الهيمنة السورية".
واخيرا واصل وزير الخارجية الاردني هاني الملقي الاحد زيارته الى اسرائيل، الاولى منذ اربع سنوات.