انسحاب نائبين من الائتلاف العراقي الموحد

الانسحاب لن يؤثر على مفاوضات الجعفري لتشكيل الحكومة المقبلة

بغداد - عمد مسؤول في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، احد التنظيمات الرئيسية في الائتلاف العراقي الموحد، الى التقليل السبت من انسحاب اثنين من نواب قائمة الائتلاف في الجمعية الوطنية الجديدة مشيرا الى تقدم في المفاوضات مه التحالف الكردي لتشكيل الحكومة الجديدة.
وقال سعد جواد عضو المكتب السياسي للمجلس "انسحب اثنان هما عبد الكريم المحمداوي وعلي يوشع" مضيفا ان "الائتلاف يتكون من 26 حزبا واكثر من مائة شخصية مستقلة، علمانية او اسلامية" ويشكل الاغلبية في الجمعية الوطنية.
واوضح ان الائتلاف العراقي الموحد ما زال لديه اغلبية من 146 مقعدا على الاقل من 275 بفضل دعم ثمانية نواب من قوائم اخرى.
واضاف "نحن في محادثات مع عشرات اخرين للانضمام الينا ونتوقع تشكيل مجموعة من 150 نائبا".
وكان يوشع اعلن الجمعة سحب حزبه الائتلاف الوطني من الائتلاف، وكذلك انسحاب المحمداوي الذي يطلق عليه لقب "سيد الاهوار" لمقاومته نظام صدام حسين في منطقة الاهوار جنوب شرق العراق.
واعرب يوشع عن الاسف لان المفاوضات "مستمرة لتوزيع السلطة والنفوذ دون النظر الى آمال وتطلعات الشعب".
واكد جواد ان المفاوضات مع الاحزاب الكردية، اللائحة الثانية في الجمعية مع
77 نائبا، تتقدم دون ان يوضح ما اذا كانت المباحثات بشان المسائل الجوهرية التي بدات مساء الخميس قد استؤنفت اليوم السبت ام لا.
وقال ان "الاجتماعات بين اللجنتين يومية. النتائج ايجابية وقد تقدمنا كثيرا لكننا لن نعلن عنها قبل التوصل الى اتفاق شامل".