القصيبي: التعليم وراء العمليات الارهابية في السعودية

القصيبي يقر بتعثر السعودة

الرياض - اتهم وزير العمل السعودي الدكتور غازي القصيبي التعليم والتلقين للأطفال (في المدارس) بأنها وراء العمليات الإرهابية التي وقعت في المملكة خلال العامين الماضيين والتي أدت إلى مقتل وإصابة حوالي 950 شخصا من ضمنهم الإرهابيين نافياً الربط بين ظاهرة الإرهاب والبطالة مشيرا إلى أن أسامة بن لادن من الأغنياء.
وهذه هي المرة الاولى التي يوم فيها مسؤول سعودي رفيع بتأييد وجهة النظر الاميركية بان مناهج التعليم مسؤولة بشكل غير مباشر عما يجري في السعودية من هجمات.
وأكد الوزير السعودي في مؤتمر صحافي عقده الأربعاء ‏أن "مسيرة الاصلاح والتطوير في السعودية ستستمر لانطلاقها من رغبة حقيقية مدعومة ‏ ‏بتوجهات القيادة لتحقق المزيد من المكاسب للمواطنين."
وشدد على ضرورة ان تنبع الاصلاحات من قناعات داخلية واستجابة ‏ ‏لمطالب المجتمع واحتياجاته الحقيقية، ورأى أن "الاصلاح الناجح هو الذي يتم عن طريق التدرج المدروس لا الطفرة ‏ ‏المفاجئة" معتبرا صدور النظام الاساسي للحكم من أهم الاصلاحات التي شهدتها ‏ ‏السعودية اضافة الى مؤسسات دستورية اخرى بينها مجلس الشورى ومجالس المناطق ‏ ‏والمحافظات.
واكد ان مسيرة الاصلاح ماضية في مجال التعليم والتدريب للموائمة بين مناهج ‏ ‏التعليم ومتطلبات سوق العمل من خلال لجنة عليا تعكف على تقويم ومراجعة المناهج ‏ ‏لمواكبة المستجدات وتلبية الاحتياجات التنموية.
واعفى العاهل السعودي الملك فهد بن عبدالعزيز الثلاثاء وزير التربية والتعليم في خطوة تزامنت مع ضغوط اميركية في التعجيل باصلاح التعليم في السعودية وتوفير مناهج جديدة تحث على التسامح وقبول الغير.
وقال القصيبي إن وزارته ستقوم بخطة لخفض عدد العاطلين عن العمل في المملكة والبالغ عددهم حوالي 180 ألف شخص إلى 80 ألف في الفترة المقبلة.
وأقر القصيبي بتعثر برنامج إحلال سعوديين محل العمالة الوافدة وقال أن عدد السعوديين طبقاً لآخر إحصاء في سوق العمل حوالي 8 ملايين نسمة في حين يبلغ عدد الأجانب الذين يعملون في السعودية حاليا 6 ملايين أجنبي.