خيار سلفادور: وحدات خاصة لاغتيال قادة المقاومة العراقية

واشنطن - ذكرت مجلة "نيوزويك" الاميركية ان مسؤولين اميركيين يدرسون امكانية تدريب العراقيين على شن عمليات على اهداف محددة ضد قادة المسلحين المتمردين في العراق.
واوضحت المجلة في عددها اليوم الاثنين ان هذه الاستراتيجية اطلق عليها اسم "خيار سلفادور" في اشارة الى العمليات شبه العسكرية التي استهدفت في السلفادور (اميركا الوسطى) المتمردين اليساريين في الثمانينات في عهد الرئيس الاميركي رونالد ريغن.
وقال عسكري للمجلة ان "الجميع متفقون على انه لا يمكن الاستمرار على هذا الوضع في العراق". واضاف هذا العسكري الذي لم تكشف هويته "علينا ان نجد وسيلة لمهاجمة المتمردين. نحن في وضع دفاعي حاليا ونواجه خسائر".
وكانت مجموعات شبه عسكرية تدعمها الولايات المتحدة استهدفت في السلفادور المتمردين على النظام وكذلك انصار ومؤيدي اليسار. وقالت الصحيفة ان عددا كبيرا من المحافظين الاميركيين اعتبروا هذه الاستراتيجية ناجحة رغم الخسائر البشرية الكبيرة.
واوضحت "نيوزويك" ان احد المقترحات يقضي بارسال فرق من القوات الخاصة الى العراق لتقديم النصح والدعم وربما تدريب عراقيين من الاكراد والشيعة على الارجح، لشن هجمات محددة الاهداف على المتمردين السنة.
وتابع انه "ليس من الواضح" ما اذا كانت التوجيهات ستشمل اغتيالات وعمليات خطف لارسال الاشخاص المستهدفين الى اماكن سرية لاستجوابهم.
واشارت الى ان السفير الاميركي الحالي في بغداد جون نيغروبونتي كان يشغل المنصب نفسه في هوندوراس في اميركا الوسطى في الثمانينات.