القوات الأميركية والعراقية تنتشر بكثافة في الموصل

لا يتم استثناء الأطفال من التفتيش

الموصل - اغلقت منذ فجر الاثنين الى اجل غير مسمى الجسور الخمسة على نهر دجلة التي تربط بين جزئي الموصل (370 كلم شمال بغداد) وذلك غداة ارسال تعزيزات اميركية الى المدينة.
وشوهدت في المدينة قوات من الحرس الوطني وقوات اميركية تغلق الجسور في الموصل ابتداء من فجر هذا اليوم وتمنع مرور السيارات بالاضافة الى المارة.
كما شاهد انتشار كثيف لنقاط التفتيش والحواجز في اجزاء واسعة من المدينة. ففي منطقة الفيصلية والجزائر وسط المدينة وضعت القوات الاميركية نقاط تفتيش فيما قام عناصر من الحرس الوطني العراقي بوضع حواجز تفتيش في مناطق الحدباء والعربي (شمال) والمثنى والمصارف (وسط).
وقامت قوات اميركية بتطويق المنطقة الصناعية المسماة بوادي عكاب غربي المدينة بالاضافة الى منطقة شارع بغداد في الموصل الجديدة فيما انتشرت قوات التدخل السريع (المغاوير) في اجزاء عديدة من المدينة.
وبدت الاسواق الرئيسية في المدينة مقفلة.
وافاد مراسل وكالة فرانس برس وقوع تبادل لاطلاق النار وسماع دوي العديد من الانفجارات القوية في المدينة.
واكد المسؤولون في مستشفي مدينة الطب والموصل العام اللذان يعدان من اكبر مستشفيات المدينة انهما لم يستقبلا اي اصابات.
وكان رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي اعلن الاربعاء الماضي انه ليس هناك اي خطط للقيام بعملية عسكرية واسعة في مدينة الموصل .
وتشهد الموصل منذ نحو شهرين تصعيدا كبيرا في العمليات العسكرية التي تستهدف القوات الاميركية وقوات الحرس الوطني العراقية.
ويأتي هذا الانتشار بعد اسبوع واحد فقط من الاعلان عن وصول وحدة من الجنود الاميركيين الى المدينة لتعزيز الامن في هذه المدينة التي تشهد اعمال عنف قبل الانتخابات العامة المقررة في الثلاثين من كانون الثاني/يناير، كما جاء في بيان للجيش الاميركي الاثنين الماضي.
وقال البيان ان جنودا من فرقة المدفعية 25 والقوة 81 وصلوا الى الموصل الاثنين "لتعزيز الامن والاستقرار تمهيدا لانتخابات الثلاثين من كانون الثاني/يناير".
واضاف البيان ان قوة من اللواء السادس لفرق الكوماندوس في القوات الخاصة في الشرطة العراقية ارسلت ايضا الى الموصل.
وكان عناصر من الفرقة 82 المجوقلة وصلوا السبت الماضي الى المدينة.
ووقع هجوم على قاعدة اميركية في الموصل في 21 كانون الاول/ديسمبر ادى الى مقتل 22 شخصا، بينهم 14 جنديا اميركيا واصبحت المدينة في الاشهر الاخيرة مسرحا لمواجهات بين المقاتلين والقوات الاميركية والعراقية.