مجموعة مسلحة عراقية تقتل رهينة ايطالي

ايطاليا لا تزال تحتفظ بالمئات من الجنود في العراق

دبي - اعلنت مجموعة عراقية مسلحة تطلق على نفسها "الحركة الاسلامية لمجاهدي العراق" انها قتلت الرهينة الايطالي سلفاتوري سانتورو، وفق ما اوردت قناة "الجزيرة" نقلا عن بيان للمجموعة.
واظهرت صور شريط الفيديو الذي عرضته القناة الرهينة جالسا معصوب العينين وقد صوب مسلحان سلاحيهما الى راسه. كما ظهر في لقطة اخرى اربعة مسلحين ملثمين وصور جواز سفر الرهينة.
وتلا احد الملثمين بيانا قال فيه ان المجموعة "عثرت بحوزة الرهينة على ما يدل على انه كان يقتفي آثار اسياده الامريكان كما ورد في الشريط" ووفق ما اوردت الجزيرة.
وكان وزير الخارجية الايطالي جانفرانكو فيني صرح ليل الاربعاء الخميس ان ايطاليا خطف وقتل في العراق لكن السلطات الايطالية تلتزم حذرا كبيرا حيال هذه القضية نظرا "لكثير من الجوانب التي ما زالت غامضة" فيها.
واوضح فيني في حديث جرى هاتفيا مع برنامج خاص لتلفزيون "راي" ان المعلومات جاءت من مصور عراقي.
واضاف ان "مجموعة من الارهابيين اتصلت به وقادته الى الرمادي حيث عرضت امامه جثة رجل وجواز سفر. والوثيقة تحمل اسم سلفاتوري سانتورو المولود في العاشر من كانون الثاني/يناير 1952 في نابولي وهو مواطن ايطالي يقيم منذ سنوات في بريطانيا".
وتابع ان "المصور لم يلتقط صورة للجثة المعصوبة العينين لذلك لم يتمكن من المقارنة مع صورة جواز السفر".
واوضح الوزير الايطالي ان "كل شىء يأتي من تصريحات هذا المصور العراقي والتي ادلى بها الى وكالة اسوشييتد برس التي ابلغت مصدرا دبلوماسيا اتصل بسفارتنا في بغداد".
واوضح فيني ان السفارة الايطالية في عمان (الاردن) منحت جواز سفر ايطاليا لسلفاتوري سانتورو في كانون الثاني/يناير 2004 بعد ان ذكر ان جواز سفره سرق.
واضاف ان آخر اتصال لسانتورو مع ممثلية دبلوماسية ايطالية يعود الى الفترة بين السادس والثامن من كانون الاول/ديسمبر مع السفارة الايطالية في عمان.
واعترف الوزير الايطالي بانه "لا نعرف حتى الآن الجهة التي كان يعمل معها".
وقال فيني ايضا ان سانتورو "حكم عليه بالسجن ثلاث مرات في بريطانيا
في 1969 و1981 و1982 بما مجموعه ست سنوات سجن بتهمة الفساد وتزوير وثائق وتعاطي المخدرات والسرقة واطلق سراحه في 1984 بسبب حسن سلوكه في السجن".
وكانت وكالة الانباء الايطالية ذكرت الاربعاء نقلا عن مصادر في اجهزة الاستخبارات الايطالية ان مواطنا ايطاليا يعمل مع منظمة غير حكومية بريطانية خطف في العراق.
واكد فيني ان اي منظمة غير حكومية بريطانية لم تبلغ حتى الان عن فقدان اي من العاملين معها. وقال "لا نعرف حتى الان مع اي منظمة يعمل".
وقد نشرت ايطاليا حوالي ثلاثة آلاف رجل في جنوب العراق، تطالب المعارضة بسحبهم واعادتهم الى البلاد.
وخطف سبعة ايطاليين بينهم امرأتان في العراق منذ بداية العام الجاري، قتل الخاطفون اثنين منهم وهما فابريتسيو كواتروكي الموظف في شركة متخصصة في الامن والصحافي انزو بالدوني.
اما الخمسة الآخرون وبينهم متطوعتان في منظمة غير حكومية تدعو الى السلام سيمونا باري وسيمونا توريتا فقد افرج عنهم.