البابا شنودة الثالث معتكف منذ الصدامات بين الاقباط والشرطة

قداسة البابا يحتج

القاهرة - اكدت سكرتارية بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية شنودة الثالث الخميس ان البابا شنودة معتكف في دير بوادي النطرون منذ الصدامات التي جرت قبل حوالي عشرة ايام بين مجموعة من الاقباط والشرطة امام الكاتدرائية الارثوذكسية في القاهرة.
واوضح الصدر نفسه ان البابا شنودة الثالث الغى يومي الاربعاء الماضيين لقاءاته الاسبوعية مع اتباعه في الكاتدرائية المرقسية في القاهرة وقرر الاعتكاف في دير الانبا بشوي في وادي النطرون شمال غرب العاصمة.
واكدت سكرتارية البابا عدم علمها بموعد عودته الى مقر البطريركية في العاصمة المصرية.
وقال سكرتيره الشخصي الانبا ارميا "قال لنا السبت الماضي انه سيعود عندما يشعر براحة ضمير بانه قادر على ذلك".
واستنادا الى مصادر في الكنيسة فان البابا يشترط لعودته الى القاهرة اطلاق سراح 37 قبطيا اعتقلتهم الشرطة اثر التظاهرة التي جرت في الكاتدرائية منذ حوالي عشرة ايام.
واوضحت المصادر نفسها ان القرارات القضائية في هذا الملف ستعلن الثلاثاء فاذا اطلق سراحهم سيعود البابا ويلقي درس الاربعاء الاسبوعي.
وقد شارك 400 قبطي في الثامن من الشهر الحالي في تظاهرة جرت داخل الكاتدرائية القبطية في القاهرة تخللتها صدامات مع الشرطة. واثر هذه الصدامات القي القبض على 37 شخصا.
وكان المتظاهرون يحتجون على ما وصفوه "بتواطؤ الشرطة ضدهم" بعد اختفاء زوجة قس "اجبرت على اشهار اسلامها" كما يؤكدون، في مدينة ابو المطامير (شمال)، الامر الذي نفته السلطات بشدة.
في المقابل ذكرت مجلة "المصور" ان وفاء قسطنطين وهي مهندسة زراعية كانت تفكر منذ اكثر من عام في اعتناق الاسلام. وقد اعلنت رغبتها هذه امام ضابط في الشرطة القضائية كما يشترط القانون بعد ان تركت منزل زوجها ولجات الى اسرة جيران مسلمين سابقين لها.
وافادت انباء اكدها الانبا ارميا ان وفاء قسطنطين عادت الى كنيستها وطلبت "الصفح" من البطريرك "الذي منحها عفوه واعلن انها ستبقى في الكنيسة".
وتعطي الاجراءات القانونية المصرية للكنيسة الحق في التأكد من الراغب في تغيير دينه من انه يريد القيام بذلك طوعا لا قسرا وذلك بمواجهته سرا بقساوستها. وقد طالبت الكنيسة بتطبيق هذا الاجراء على وفاء قسطنطين.