بن لادن يدعو لضرب الأهداف النفطية في العراق والخليج

ضغوط جديدة على الرياض

دبي - دعا زعيم القاعدة اسامة بن لادن في في رسالة صوتية نسبها اليه موقع اسلامي على الانترنت الخميس انصاره الى "تركيز" هجماتهم على المنشآت النفطية في العراق والخليج لمنع الاميركيين من السيطرة عليه.
وخاطب انصاره قائلا "اجتهدوا وحولوا بينهم (الاميركيون) وبينه (النفط) وركزوا عملياتكم عليه وخاصة في العراق والخليج وذلك حتفهم".
واشار الى ان النفط "كان يباع قبل عقدين لاربعين دولارا بيع بتسعة دولارات في العقد الماضي بينما كان ينبغي ان يكون سعره اليوم على اقل تقدير مئة دولار".
واضاف "ايها المجاهدون اصبروا وصابروا فان استهداف امريكا اليوم في العراق اقتصاديا وبشريا ومعنويا فرصة ذهبية نادرة فلا تضيعوها فتقدموا (..) وابذلوا ما تستطيعون لايقاف اكبر سرقة تتم في التاريخ لثروات الاجيال القادمة".
وكان بن لادن حمل "النظام" السعودي "مسؤولية" العنف الراهن في المملكة.
وقال زعيم القاعدة "ان مسؤولية الوضع الراهن في العربية السعودية تقع على عاتق النظام".
ويتعذر للحال التحقق من صحة هذه الرسالة الصوتية ولكن يبدو ان الصوت هو فعلا صوت زعيم القاعدة.
وقال بن لادن "ان السيادة والطاعة المطلقة للمملكة وليس لله تعالى".
واضاف بن لادن الذي وجه هذه الرسالة الطويلة الى المملكة العربية السعودية خصوصا ويحمل فيها على ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز "نصحت الحكومة منذ عقدين بمعالجة الوضع ولكن من دون جدوى، ان الاوضاع لم تتغير".
وفي هذه الرسالة دان بن لادن التدخلات الاميركية في شؤون الدول الاسلامية وقال " اما عن التدخل الاميركي في الشؤون الداخلية فحدث عنه ولا حرج".
واضاف ان اميركا "تحول دون انفلات الوضع وتصاعد خلافات الامراء في الاسرة الحاكمة مما يدل على سيطرة الصليبيين على بلادنا وتبشر هؤلاء الوكلاء بالتغييرات التي يفرضها الموكل حتى في مناهجنا التعليمية بغرض مسخ شخصية الامة وتغريب ابنائها".
وقال "ان الاسر الحاكمة العميلة الظالمة في المنطقة اليوم والتي تقمع كل حركة اصلاحية .. ما هي الا جزء من منظومة الكفر العالمي".
وتابع "فهذه حكومة الرياض دخلت في حلف عالمي مع الكفر الصليبي بقيادة بوش ضد الاسلام واهله (..) فقد فتحوا قواعدهم للقوات الاميركية مما ساعدهم على احتلال العراق (..) وها هم اليوم قد اظهروا لنا حلقة جديدة من سلسلة المؤامرات مع اميركا سموها مبادرة ارسال قوات عربية واسلامية لحفظ الامن في العراق (..) وهذه خيانة كبرى".
والهدف المعلن لانصار بن لادن في المملكة العربية السعودية الذين يطلقون على انفسهم اسم "تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية"، "طرد الكفار" منها.
ومنذ ايار/مايو 2003، نفذوا سلسلة من العمليات استهدفت الاجانب. ووقع آخرها في السادس من كانون الاول/ديسمبر ضد القنصلية الاميركية في جدة حيث اسفرت العملية عن مقتل خمسة موظفين غير اميركيين فضلا عن مقتل اربعة من المهاجمين الخمسة.
وتتزامن رسالة بن لادن هذه مع دعوة اطلقتها الحركة الاسلامية للاصلاح في السعودية (معارضة) للتظاهر في الرياض وجدة. وتتهم هذه الحركة النظام السعودي بالفساد والانحراف عن الشريعة الاسلامية.
ويعود آخر ظهور علني لبن لادن الى 29 تشرين الاول/اكتوبر عندما بثت قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية، شريط فيديو ركز بشكل خاص على الانتخابات الرئاسية الاميركية التي جرت في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر. مقاطع من رسالة بن لادن
"ايها المسلمون في بلاد الحرمين خاصة والمسلمين في غيرها عامة. هذه رسالة حول الخلاف والنزاع بين حكام الرياض واهل البلاد والسبيل لحلها. فقد كثر الحديث في بلاد الحرمين عن ضرورة الامن والامان وعن حرمة دماء المسلمين والمستأمنين وعلى اهمية الالفة والاجتماع وخطورة الفرقة والنزاع وزعموا ان المجاهدين يتحملون ما آلت اليه الامور في بلاد الحرمين والحقيقة الواضحة ان المسؤولية تقع على عاتق النظام حيث فرط في الشروط المطلوبة للمحافظة على الامن والدماء والالفة والاجتماع وذلك بعصيانه لله تعالى وارتكابه الكبائر التي تعرض البلاد لوعيد الله وعقابه".

"اليوم يعاني من الفقر والحرمان ملايين الناس مقابل ان ترسل ملايين من الريالات الى حسابات المتنفذين من كبار الاسرة" الحاكمة في السعودية.

"اذا ارتد الامير وخرج عن شرع الله وجب على الرعية ان تخرج عليه بامر الله تعالى ايضا وطاعته ليست مثل طاعة الله"

"لقد بدأوا بمركز الحوار الوطني كما بدأوا بالانتخابات البلدية (في المملكة) ولكن ذلك لن يغير شيئا".

"الصراع الذي يجري اليوم هو صراع فكري داخلي ولكنه في ابعاده الاخرى صراع بين الكفر العالمي ومعه المرتدون بزعامة امريكا اليوم من جهة وبين الامة الاسلامية .. من جهة اخرى".

"ان الاسر الحاكمة العميلة الظالمة في المنطقة اليوم والتي تقمع كل حركة اصلاحية .. ما هي الا جزء من منظومة الكفر العالمي".

"والتدخل الامريكي في الشؤون الداخلية حدث عنه ولا حرج" اميركا "تحول دون انفلات الوضع وتصاعد خلافات الامراء في الاسرة الحاكمة".

"مما يدل على سيطرة الصليبيين على بلادنا تبشير هؤلاء الوكلاء بالتغييرات التي يفرضها الموكل حتى في مناهجنا التعليمية بغرض مسخ شخصية الامة وتغريب ابنائها"

"فهذه حكومة الرياض دخلت في حلف عالمي مع الكفر الصليبي بقيادة بوش ضد الاسلام واهله (..) فقد فتحوا قواعدهم للقوات الامريكية مما ساعدهم على احتلال العراق (..) وهاهم اليوم قد اظهروا لنا حلقة جديدة من سلسلة المؤامرات مع امريكا سموها مبادرة ارسال قوات عربية واسلامية لحفظ الامن في العراق (..) وهذه خيانة كبرى"

"ان الله اظهر كذبه (ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز) وخداعه وغدره وخيانته".

"لقد ناصحت الحكومة من قبل عقدين من الزمن بواسطة كبار العلماء الا ان الاوضاع لم تتغير (..) ان الكبائر التي ناصحتهم فيها قد مضى عليها عشرات السنين وقد ناصحهم فيها الكثير".

"هذا يعني ان السيادة والطاعة المطلقتين للملك وتشريعاته وليست لدين الله تعالى وهذه هي الحقيقة الخطيرة وهذه هي عقيدة القوم".

"لا فرق بين بريمر الحاكم الامريكي السابق على بغداد وعلاوي الحاكم الحالي (..) فانه لا فرق بين بريمر وباقي حكام المنطقة"

"يجب على المسلمين جميعا ان يتحركوا للاصلاح (..) لان هذه الانظمة ما هي الا جزء من منظومة الكفر العالمي"

"نحن (المجاهدون) لا نستبيح دماء المسلمين فلو قتل بعض المسلمين اثناء عمليات المجاهدين فنرجو الله ان يرحمهم فانما هو تم بالخطأ"

"ولكن اقول لحاكم الرياض ان شئت حدثتك عن قاتل المسلمين من يستبيح دماء المسلمين ابوكم عبد العزيز (..) وانتم انفسكم"

"ايها المجاهدون اصبروا وصابروا فان استهداف امريكا اليوم في العراق اقتصاديا وبشريا ومعنويا فرصة ذهبية نادرة فلا تضيعوها فتقدموا (..) وابذلوا ما تستطيعون لايقاف اكبر سرقة تتم في التاريخ لثروات الاجيال القادمة".

"فهم (الامريكيون) يأخذون النفط الذي انخفضت اسعاره عدة مرات فبعد ان كان يباع قبل عقدين باربعين دولارا بيع بتسعة دولارات في العقد الماضي بينما كان ينبغي ان يكون سعره اليوم على الاقل مئة دولار".

"فاجتهدوا وحولوا بينهم وبينه وركزوا عملياتكم عليه وخاصة في العراق والخليج وذلك حتفهم".

"اوجه رسالة مختصرة لحكام الرياض واخرى لاهل الحل والعقد اقول لكم ان الامارة عقد بين الراعي والرعية يترتب عليه حقوق وواجبات على كلا الطرفين"

"والحقيقة غير ذلك فقد ركبتم على رقاب الناس بدون رضى منهم وبدون مشورتهم (..) فلا يخفى عليكم ان الناس قد استيقظوا وتبين لهم حجم الاستبداد والفساد الذي تمارسونه (..) فان المسلمين في بلاد الحرمين مصرون على استرجاع حقوقهم مهما كان الثمن".

"وبناء عليه امامكم طريقان : اولا ان تردوا الامانات الى اهلها بطريقة سلمية وتتركوا اهل البلاد وشانهم في اختيار الحاكم المسلم يحكمهم بكتاب الله تعالى وسنة رسوله (..) ثانيا ان ترفضوا ارجاع الحقوق الى اهلها (..) ولكن ينبغي ان تعلموا ان الشعوب عندما تتحرك للمطالبة بحقوقها لا يمكن ان توقفها الاجهزة الامنية وينبغي ان لا يغيب عن اعينكم مصير شاه ايران رغم شهرة وقوة وخبرة اجهزته الامنية (السافاك) وكذلك مصير (رئيس رومانيا السابق نيكولاي) تشاوسيسكو في رومانيا.

"فردوا الامانات الى اهلها وانتم تعلمون اننا في تنظيم القاعدة لا ننافسكم على حطام الدنيا ولكن ساءنا ارتكابكم بواطل الدين وحكمكم بغير ما انزل الله".

"ثم اني اوجه خطابي لاهل الحل والعقد من العلماء الصامتين والزعماء المطاعين والاعيان والوجهاء والتجار بان يتداركوا الامر قبل فوات الاوان ".

"ان الامور تسير بسرعة غير عادية نحو الانفجار (..) مع العلم ان المجاهدين في بلاد الحرمين لم يبدأوا القتال بعد ضد النظام".

"ولكن الذي يجري ما هو الا امتداد للقتال مع التحالف الصليبي الامريكي الذي يقاتلنا في كل مكان ونقاتله في كل مكان كذلك بما في ذلك في بلاد الحرمين".