البرغوثي يعتزم ترشيح نفسه لرئاسة السلطة الفلسطينية

البرغوثي يتمتع بشعبية كبيرة في اوساط الفلسطينيين

رام الله (الضفة الغربية) - اعلن مسؤول فلسطيني طلب عدم الكشف عن اسمه الاربعاء ان مروان البرغوثي امين سر اللجنة الحركية العليا لحركة فتح في الضفة الغربية والمسجون في اسرائيل يعتزم تقديم ترشيحه لرئاسة السلطة الفلسطينية.
واكد المسؤول الكبير ان البرغوثي اكد عزمه تقديم ترشيحه خلال زيارة قامت بها زوجته ووزيران فلسطينيان ومحام الى السجن الاربعاء.
وتنتهي مهلة تقديم الترشيحات الى الانتخابات الرئاسية منتصف اليوم الاربعاء ( 22.00 تغ). ومن المقرر تنظيم الانتخابات في التاسع من كانون الثاني/يناير.
من جهة اخرى، افاد مسؤول في الجمعية التي تنشط من اجل اطلاق سراح البرغوثي ان فدوى البرغوثي اتصلت بمقر الجمعية لتطلب تحضير استمارة ترشيح من اجل تقديمها الى اللجنة الانتخابية المركزية.
ويقبع البرغوثي (45 عاما) حاليا في السجون الاسرائيلية بعد ان حكمت عليه محكمة اسرائيلية بالسجن المؤبد خمس مرات وبالسجن الاضافي 40 عاما بتهمة ارتكاب خمس جرائم قتل، مثبتة ضلوعه في اربع اعتداءات مناوئة لاسرائيل في ختام محاكمة اتخذت اصداء اعلامية كبيرة وحولها البرغوثي الى مرافعة ضد الاحتلال الاسرائيلي.
ويعتبر البرغوثي من ابرز قادة الانتفاضة ويبقى في اعين الكثير من الفلسطينيين الشبان خاصة الخليفة الطبيعي للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي توفي في 11 تشرين الثاني/نوفمبر.
وكان البرغوثي اعلن في بيان تلي باسمه الجمعة انه لن يترشح لرئاسة السلطة الفلسطينية داعيا للتصويت لمرشح حركة فتح محمود عباس.
وصدر هذا الاعلان غداة تاكيد مقربين من البرغوثي بانه مصمم على تقديم ترشيحه لرئاسة السلطة.
ويلقى ترشيح البرغوثي تأييد العديد من اعضاء اللجنة الحركية العليا لحركة فتح التي تضم الكوادر الشابة من داخل الاراضي الفلسطينية، مثل قدورة فارس والذين يختلفون مع الحرس القديم في الحركة الذين عادوا من المنفى مع عرفات في 1994.
واعتبر عدد من المسؤولين في فتح احتمال ترشيح البرغوثي للانتخابات منذ وفاة عرفات في 11 تشرين الثاني/نوفمبر ضئيلا نظرا لاستحالة قيادته للسلطة من زنزانته بالسجن.
الا ان قياديين اخرين في الحركة يرون في هذا الترشيح الاستراتيجية الافضل لتحرير البرغوثي من سجنه، مشيرين الى احتمال تعرض الدولة العبرية الى ضغوطات كبيرة في حال بقي البرغوثي مسجونا لديها.
ورفض عدد من الوزراء الاسرائيليين بشكل قاطع الافراج عن البرغوثي.