معالج يحول الكمبيوتر الى سوبر كمبيوتر

شريحة لا تعرف المزح

سان فرانسيسكو - أصدرت شركات التكنولوجيا العملاقة آي.بي.إم وسوني وتوشيبا التفاصيل الاولى بشأن المعالج الميكروي الذي قالت هذه الشركات أنه سينقل أداء السوبركومبيوتر إلى الكومبيوتر الشخصي وغيره من الاجهزة المستخدمة بالمنزل مثل التلفزيون عالي الكفاءة.
وقالت هذه الشركات في بيان مشترك أن المعالج الجديد سيدخل مرحلة الانتاج في العام المقبل ومن المقرر أن يبدأ استخدامه أولا في لوحة تحكم ألعاب الفيديو من الجيل المقبل لشركة سوني في عام 2006.
وقد بدأ تطوير المعالج هذا منذ أربع سنوات وقائم على أساس معالج بيانات 64 بايت يسمح له أداء 16 تريليون عملية حسابية في الثانية.
وأوضح بيان الشركات أن المعالج الجديد الذي أطلق عليه اسم "الخلية" سيتمكن من معالجة ذاكرة أوسع بكثير من الشرائح المستخدمة حاليا كما يسمح بتشغيل أنظمة متعددة في نفس الوقت.
ومثل هذه القدرات للمعالج الجديد سيجعله في وضع قيادي في سباق انتاج جهاز يمكنه تشغيل جميع أجهزة الحاسبات والتسلية في المنزل في السنوات المقبلة في تحد قياسي للمعالجات الحالية مثل معالجات بنتيوم 4 التي تنتجها انتل واثيلون التي تنتجها أي.ام.دي.
ومن المقرر أن يجري الكشف في أيار/مايو المقبل عن أول لوحة تحكم في محطة الالعاب الثالثة لسوني التي تحتوي على الشريحة الجديدة.
وقال كولن باريس المدير التنفيذي لشركة آي.بي.إم أن "تعاوننا مع سوني سيؤدي إلى مرحلة جديدة من الابتكارات الجديدة في مجال شبه الموصلات وصناعة الكومبيوتر". (دبا)