تهديدات لشركة الهواتف النقالة بعد انقطاع الخدمة في الفلوجة

عراقنا تسيطر على شبكة المحمول وسط العراق

بغداد - هددت المقاومة العراقية شركة الهواتف النقالة في العراق باستهداف مكاتبها وفروعها إذا لم توقف 'عمالتها' لقوات الاحتلال الأمريكية، على حد وصف البيان.
وبحسب البيان الموقع من 'مجلس مجاهدي الفلوجة'، هددت مجموعات من المقاومة شركة "عراقنا" للهواتف النقالة، وطالبتها بوقف تعاملها مع الاحتلال الأمريكي، كما طالبتها بإعادة فتح خطوط الهواتف التي أغلقتها أمام العديد من الأهالي الذين يريدون نشر قضيتهم خارج العراق، خاصة مع الحصار الإعلامي الذي تفرضه قوات الاحتلال حول الأوضاع الحقيقية للمدنيين العراقيين.
وجاء في البيان، أن المقاومة تمهل الشركة حتى الساعة التاسعة من مساء الخميس بالتوقيت المحلي لتنفيذ مطالبها، وإلا ستكون عرضة للهجمات في جميع أنحاء الأراضي العراقية.
وردت شركة «عراقنا» ببيان تلقته ميدل ايست اونلاين ذكرت فيه ان الخدمة توقفت يوم الاربعاء 10/11/2004 في الواحدة ظهراً لمنطقة الفلوجة بعد توقف خمس محطات عن العمل الواحدة تلو الأخرى بداية من الحادية عشر صباح الثلائاء 9/11/2004 وحتى الواحدة ظهراً يوم الاربعاء 10/11/2004 وذلك بسبب نفاذ الوقود في محركات الديزل العاملة على تزويد المحطات بالطاقة الكهربائية.وقالت الشركة في بيانها "كانت قد توجهت فرق الصيانة لعمل الصيانة اللازمة ولكن حالت العمليات العسكرية وإغلاق الطرق المؤدية إلى الفلوجة دون وصولها إلى المواقع."
ونفت الشركة الانباء بتعمدها قطع الخدمة أو أي تنسيق مع القوات الأميركية.
واضافت "تناشد الشركة الحكومة العراقية تسهيل مهمة وصول فرق الصيانة إلى منطقة الفلوجة وذلك لعمل الصيانة اللازمة وإعادة تشغيل المحطات في أقرب وقت ممكن."