كتاب ومثقفون عراقيون يستنكرون الهجوم الاميركي على الفلوجة

بغداد
الفلوجة في مواجهة هجوم مدمر

ندد عدد من المثقفين والكتاب العراقيين بالعمليات العسكرية في الفلوجة والتي تنفذها القوات الأمريكية بمساعدة من الجيش والحرس الوطني العراقيين، وطالبوا الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان وحق الشعوب في الدفاع عن حريتها واستقلالها.
ووجه أكثر من 80 ناشطا مثقفا وكاتبا عراقيا رسالة الى هذه الهيئات والمنظمات الدولية، والى وسائل الاعلام في العالم، رسالة استنكار اعتبرت ما يجري في الفلوجة استمرار لما أسموه بـ"مسلسل الكذب" الذي قالوا إن الإدارة الأميركية الحالية تمارسه متجاوزة "كل حدود الأخلاق والمفاهيم الإنسانية، والاعتبارات الدولية".
ورفضت الرسالة ما وصفتها بـ"لعبة المقاتلين العرب" التي رأى موقعوها أنها تريد أن تصادر "نضال شعبنا، واتخاذها مبررا لقتل الأطفال والنساء الأبرياء في الفلوجة والمدن العراقية الأخرى" حسب ما جاء في الرسالة.
واتهمت الرسالة التي وقعها اعلاميون وسياسيون معروفون "اجهزة المخابرات الاميركية وحلفاءها في الموساد" بتنفيذ عمليات تفجير وقتل في كل من كربلاء والنجف والكاظمية، وقالت إنها كانت "جزء من حرب الابادة التي تمارسها قوى الاحتلال بحق شعبنا ووطننا. وخلق حالة من الارهاب وتلبيسها لشعبنا الصامد وقواه الوطنية الرافضة للاحتلال".
وختمت الرسالة وهي تحيي أبناء الفلوجة وترفض مقولة وجود مقاتلين عرب فيها في اشارة الى جماعة الاردني أبومصعب الزرقاوي، قائلة "ان صمود الفلوجة بوجه الاحتلال سيحسم ويحدد مستقبل بلدنا، ويشكل صفحة مشرفة في تاريخ حركة النضال والتحرر العربي، ووصمة عار وجبن في تاريخ الدولة العظمى التي تتشدق بالحديث عن حقوق الانسان وقيم العدل والحرية. وهي تمارس عملياتها الجبانة بحق شعبنا المناضل في سبيل الدفاع عن حريته واستقلاله وكرامته الوطنية".
نص الرسالة 8 تشرين الثاني 2004
نداء / إلى
الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان وحق الشعوب في الدفاع عن
حريتها واستقلالها

نحن الموقعين أدناه مجموعة من الناشطين السياسيين، واصحاب الرأي والفكر، نؤكد رفضنا الكلي للاحتلال، وجرائمه البشعة التي أصبحت جزءا من ممارساته اليومية ضد شعبنا ووطننا نهيب بجميع الهيئات والمظمات الدولية المعنية بتطبيق القوانين والشرائع الدولية، التحرك الجاد والفاعل لإنقاذ شعبنا من المجازر الدموية البشعة التي تمارسها قوات الاحتلال بشكل يومي، والتي كان آخرها العدوان القائم ضد أهلنا وأبناء شعبنا في الفلوجة والرمادي والمدن العراقية الأخرى.
أن مسلسل الكذب الذي تمارسه الإدارة الأميركية الحالية، تجاوز كل حدود الأخلاق والمفاهيم الإنسانية، والاعتبارات الدولية، بدءً من أطروحة أسلحة الدمار الشامل التي روجت لها الإدارتين الأميركية والبريطانية لتنفيذ عدوانها وانتهاءً بلعبة المقاتلين العرب، التي تريد من خلال هذه الكذبة أن تصادر نضال شعبنا، واتخاذها مبررا لقتل الأطفال والنساء الأبرياء في الفلوجة والمدن العراقية الأخرى. لم ينطلي على أبناء شعبنا العراقي الصامد بوجه الاحتلال.
يعرف ابناء شعبنا جيدا ان مسلسل الرعب الدموي الذي نفذته اجهزة المخابرات الاميركية وحلفائها في الموساد في كل من كربلاء والنجف والكاظمية، ماهو الا جزء من حرب الابادة التي تمارسها قوى الاحتلال بحق شعبنا ووطننا. وخلق حالة من الارهاب وتلبيسها لشعبنا الصامد وقواه الوطنية الرافضة للاحتلال.
كما نتوجه الى هيئة الموظفين الاداريين الذين نصبتهم قوى الاحتلال تحت اسم الحكومة المؤقتة، ونحن نعرف انهم لايمتلكون القدرة على اتخاذ القرار او الرفض لما يمليه عليهم اسيادهم المستعمرين، ان يحافظوا على ماء الوجه وان يعلنوا برائتهم ورفضهم، لان يكونوا غطاءً لعمليات القمع والابادة بحق شعبنا، والا سيتحملون المسؤولية التاريخية، ويمارسوا جريمة الخيانة العظمى بحق المصلحة الوطنية والامن الوطني العراقي، ويقترفوا جريمة من جرائم الحرب والابادة الجماعية بحق شعبنا.
كما نذكر ابناء شعبنا العراقي، ان الادارة الاميركية التي تمثل تحالف المحافظين الجدد واليمين المسيحي المتطرف والحركة الصهيونية، تمارس القتل بحق شعبنا باعتقاد انها تؤدي بذلك واجبا دينيا وتعجل بظهور المسيح. لذلك سوف لن تتوقف جرائمها لابادة شعبنا العراقي في الفلوجة والرمادي وسامراء، وكانت بالامس تمارس جرائمها في النجف ومدينة الصدر وتلعفر، ستظل تمارس جرائمها ضد بقية المدن العراقية الواحدة بعد الاخرى، بعزلها وضربها تحت حجج واهية. لذلك نشارك شعبنا العراقي بالتحرك ورفع الاصوات بايقاف جرائم الابادة اليومية بحق شعبنا العراقي في الفلوجة والرمادي وسامراء.
أن صمود الفلوجة بوجه الاحتلال سيحسم ويحدد مستقبل بلدنا، ويشكل صفحة مشرفه في تاريخ حركة النضال والتحرر العربي، ووصمة عار وجبن في تاريخ الدولة العظمى التي تتشدق بالحديث عن حقوق الانسان وقيم العدل والحرية. وهي تمارس عملياتها الجبانة بحق شعبنا المناضل في سبيل الدفاع عن حريته واستقلاله وكرامته الوطنية.
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
وحيى الله اهل الفلوجة والرمادي وسامراء وكل مدننا المجاهدة في الجنوب والشمال والوسط.
الموقعون:
1 :البروفسور كمال مجيد، استاذ جامعي وكاتب
2: منذر الاعظمي، كاتب وناشط سياسي
3:عبد الاله البياتي، كاتب وناشط سياسي
4: أ. د. محمد العبيدي، كاتب واستاذ جامعي
5 : طارق الدليمي – كاتب وناشط سياسي
6 : د. شاكر الحاج مخلف رئيس تحرير جريدة المدار الأدبي – الولايات المتحدة
7 : د. شهد مالك الورد – أستاذة أكاديمية – جامعة تكساس
8 : د. تماضر منشد العماري _ أستاذة جامعية
9 : د. محمد كريم الجاف – كاتب – أكاديمي
10 : د. أسعد كريم كتاني – أكاديمي
11 : د. عباس صبيح العبدلي – أكاديمي
12 : د. وائل غزوان التكريتي – أكاديمي
13 : الكاتب كريم سعيد الحبوبي
14 : الكاتبة سميرة عبد الكريم
15 : الكاتبة أنوار البصري
16 : الكاتب عبدالأله خدوري
17 : الكاتب محمد أكثم الجعفري
18 : الكاتبة جمانة عبد علي
19 : الكاتب وليد رحيم الماشطة
20 : الكاتب ماجد عبد الهادي
21 : الشيخ عبد اللطيف السعيدي – اتحاد الكتاب والناشرين العرب في المملكة المتحدة
22 : د. وجدي جهاد صالح – ناشط سياسي
23: د. شاكر الساعدي – استاذ جامعي
24 : باقر ابراهيم – كاتب وناشط سياسي
25 : عدنان عيدان - مهندس
26: صباح الشاهر – كاتب وروائي
27 : محمد القيسي – باحث اقتصادي
28 : أ. د. سعد داود قرياقوس- كاتب واستاذ جامعي، جامعو اتاوا - كندا
29 : د. عبد الرزاق القيسي – باحث علمي واستاذ جامعي
30 : د. نوري المرادي – كاتب ومفكر، الحزب الشيوعي العراقي – الكادر
31 : جبار الياسري – ناشط سياسي، هيئة تحرير الكادر
32 : بهجت الكردي – ناشط سياسي
33 : ميادة يونان – ناشطة سياسية
34 : عبد الخالق البهرزي – ناشط سياسي
35 : فرات علوان – المشرف علىغرفة المحادثات الصوتية، احرار الشعب العراقي
36 : سعدون المشهداني - ناشط سياسي
37 : سعد البياتي - ناشط سياسي
38 : مصعب خالد عبد الله – ناشط سياسي
39 : عبير اسماعيل الدليمي – ناشطة سياسية
40 : واجهة السراب – ناشطة سياسية
41 : صباح ديبس – كاتب وناشط سياسي
42 : ابو سارة – ناشط سياسي، الحزب الشيوعي - الكادر
43 : نوح الشرقي – ناشط سياسي، الحزب الشيوعي – الكادر
44 : احمد البدري – عن عشيرة البدور
45 : حميد ياسين منير – ناشط سياسي
46 : عبد الرحمن العباسي – ناشط سياسي
47 : اعياد العبيدي – ناشطة سياسية
48 : حامد الجنابي – ناشط سياسي
49 : باسم الطائي – ناشط سياسي
50 : احمد علي الطائي – ناشط سياسي
51 : عدنان كركوكلي – مناضل كردي
52 : سليم حيدر الموسوي – كاتب
53 : حسين الحسيني – طالب جامعي
54 : سعد رحيم – كاتب وناشط سياسي
55 : حارث النقيب – ناشط سياسي
56: افكار العبيدي، ناشطة سياسية ‘ السويد
57 : نهلة خضر – ناشطة سياسية، السويد
58 : احسان خضر – ناشط سياسي، السويد
59 : د. ثائر علي محمد – ناشط سياسي، استراليا
60 : جعفر قاسم حيدر، ناشط سياسي، استراليا
61 : محمود الطائي –ناشط سياسي، هولندا
62 : ضياء الاسدي – ناشط سياسي ن هولندا
63 : شوكت خزندار – ناشط سياسي، التيار الشيوعي الوطني الديمقراطي
64 : احمد كريم طه – ناشط سياسي، التيار الشيوعي الوطني الديمقراطي
65 : د. خالد سلام – ناشط سياسي، التيار الشيوعي الوطني الديمقراطي
66 : د. رضا الشوك – ناشط سياسي، التيار الشيوعي الوطني الديمقراطي
67 : كاظم محمد تقي - كاتب
68 : سهى الطائي – ناشطة سياسية
70 : ايمان السعدون - كاتبة
71 : لبيد الصميدعي – ناشط سياسي
72 : د. جاسم الكبيسي – ناشط سياسي
73 :عامر هادي ذرب – ناشط سياسي
74 : تحرير عبد الصمد نعمان – مدرسة، ناشطة نسائية في حقوق المراة
75 : ندى الربيعي – ناشطة نسائية
76 : باقر الصراف – كاتب
77 : د. موسى الحسيني – كاتب، ضابط عراقي، الحزب القومي الديمقراطي
78 : خضر العزاوي – مهندس، الدانمارك
79 : سرمد عبد الكريم – مدير موقع العراق للجميع
80 : سمير عبيد - كاتب وناشط سياسي